اعلان

مصادر: خاشقجي سيظهر قريبًا في السعودية.. طائرة خاصة نقلته لقطر بعلم أجهزة الأمن التركية

جمال خاشقجي
كتب :

اتهم الناطق الرسمى للمجلس السياسى للمعارضة المصرية زيدان القنائى أجهزة مخابرات داخل تركيا وقطر بالوقوف وراء اختفاء الصحفى السعودى جمال خاشقجي، بعد خروجه من القنصلية السعودية بإسطنبول، ولم تستبعد المنظمة وجود دور لخطيبته التركية في اختفائه.

وأشار القنائى إلى أن خاشقجى ربما يكون تم نقله بطائرة خاصة للأراضى القطرية، وبحوز قطر، وما زال حيًّا، واستبعد وجود أى تسجيلات أو فيديوهات لدى السلطات التركية التى قد تكون متورطة أيضا فى نقل خاشقجى لقطر، التى تسعى لاستغلال تلك القضية للتخلص من ولى العهد السعودى محمد بن سلمان.

وتوقع القنائى ظهور الصحفى جمال خاشقجى حيا قريبا داخل الأراضى السعودية، بعد ربما تحريره من قبضة القطريين الذين قاموا بصناعة تلك المسرحية بعلم جمال خاشقجى نفسه وبترتيبات مسبقة معه، فبعد خروجه من القنصلية السعودية وتعطيل موظف تركى للكاميرات، انتقل بسيارة خاصة للسفارة القطرية، ومنها للدوحة التى يقيم بها الآن برعاية المخابرات القطرية، وتم نقله بعلم المخابرات التركية لقطر بعلم خطيبته التركية.

وأشار القنائى إلى أنه من الوارد أن موظفًا بالأمن التركي يعمل بالقنصلية السعودية بإسطنبول سجل دخول خاشقجي للقنصلية، وحذف لحظة الخروج، وتم الاختفاء بعلم خاشقجى نفسه وبسيناريو مدبر لابتزاز السعودية من قبل تركيا وقطر؛ للتخلص من الأمير محمد بن سلمان الذى يمثل خطورة على المشروع السياسى لتركيا وقطر.

وتابع أنه لا يستبعد وجود دور قطرى تركى مؤكد فى تلك القضية، ونقل جمال خاشقجى بطائرة خاصة من تركيا لقطر بترتيبات مسبقة؛ لصناعة هذا السيناريو؛ لابتزاز السعودية من جانب قطر وتركيا وإنهاء دور ولى العهد محمد بن سلمان.

وأضاف أن تسجيلات التعذيب المزعومة لدى المخابرات التركية من الوارد أن تكون في أى مكان، وأن تكون مفبركة ومصطنعة لتوريط السعودية.

واستبعد تورط السعودية في تلك الأزمة؛ لأنه من غير المنطقى أن تقوم دولة باختطاف صحفى بارز من داخل قنصليتها وبتلك الطريقة التى تحدثت عنها أجهزة الأمن التركية.

وتحدى السلطات التركية أن تثبت صحة الادعاءات بأن تعذيب وقتل الصحفى السعودى جمال خاشقجى تم داخل القنصلية السعودية بإسطنبول تحديدًا، بحسب ادعاءات السلطات التركية.

وأضاف: إذا افترضنا وجود شخص تركي يعمل بالسفارة تابع للمخابرات التركية، أو لأي جهة أخرى يمكنه تعطيل الكاميرات، سيترك لقطة دخول خاشقجي للسفارة، ويمسح لحظة الخروج من السفارة؛ ليعتبر دليل إدانة، حتى تسجيل التعذيب يمكن أن يكون مصنوعًا بمنتهى السهولة، وأشار إلى أن أصدقاء السعودية ومنهم عدة دول بالشرق الأوسط سيساعدون السعودية فى إعادة خاشقجى حيًّا للأراضى السعودية، الأمر الذى قد يقلب كافة الموازين.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً