انطلقت فعاليات جلسة "العالم الرقمي كمجتمع مواز.. كيف يفرض سيطرته على عالمنا الواقعي" بقاعة سيناء، ضمن فعاليات منتدى شباب العالم المنعقد بشرم الشيخ في الفترة من 3 – 6 نوفمبر الجاري.
وقال الدكتور محمد مصطفى الأستاذ المساعد في هندسة الحاسبات - خلال فعاليات الجلسة إن المستقبل في مجال التكنولوجيا سيكون في مجال الذكاء الاصطناعى موضحا أن العالم الرقمي يعبر عن الحداثة والتطور، مشيرًا إلى أن بعض السلبيات التي تصاحب الأمن الرقمي ومن أبرزها عدم الأمان واختراق الخصوصية.
أما ماركو جيرك الخبير في الأمن الرقمي والأمن السيبراني فتحدث عن تعريف الجريمة الإلكترونية ومستوياتها. مشيرا إلى أن تكنولوجيا المعلومات ساعدت الحكومات في سرعة إنجاز المهام الموكلة لها مشددا على ضرورة وجود توازن بين الإيجابيات والسلبيات في التعامل عبر العالم الرقمي.مؤكدا ضرورة التعامل مع الجريمة الإلكترونية والأطر القانونية التي تحكمها.
وتحدث برايان سوليس محلل رقمي وطبيب أنثروبولوجيا من الولايات المتحدة الأمريكية عن تأثير التكنولوجيا على ثقافة الشباب في العصر الحديث مع انتشار الأجهزة الإلكترونية قائلا إن الشركات العالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات تناقش بصورة مستمرة التأثير النفسي للتكنولوجيا على مستخدميها، لافتًا إلى أنه نفسه تأثر بالتكنولوجيا مشيرا إلى أن جميع سكان العالم يمرون بالتغيرات نفسها نتيجة انتشار الأجهزة التكنولوجية الحديثة، وأن الأجهزة الإلكترونية مصممة لتسيطر علينا كمستخدمين.
ونوه إلى أنه لا يوجد توقف للإبداع والخيال، مشيرًا إلى ضرورة التواصل الاجتماعي لكي نتبادل أفكارنا وابداعنا. واعتبر سوليس أن هذا الدور يقع على عاتق أولياء الأمور والمدرسين ووسائل الإعلام، وقال :" لابد أن نكون مدرسين لأنفسنا عبر الإنترنت".
وفى سياق متصل قال تيمي سوليفان الخبير في مجال تكنولوجيا المعلومات إنه من الضروري التعامل بإيجابية وشكل تفاعلي مع شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة داعيا الشباب إلى أن يكونوا أصحاب مواقف واتخاذ خطوات إيجابية بدلًا من الوقوف كمتفرجين خلال استخدام الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.مؤكدا ضرورة عدم التعامل بشكل سلبي مع تلك الشبكات كما استعرضت هيفاء بسيسو احدى المشاركات بالجلسة تجربتها في التعامل مع مواقع التواصل الإجتماعي ونشر مقاطع مصورة عبر موقع "يوتيوب".