ads
ads

سوق الأحجار الكريمة بالسعودية يتجاوز 5 مليارات ريال

كتب :

كشف الرئيس التنفيذي لمجموعة «طاد» للمجوهرات والخبير في الأحجار الكريمة، المهندس عارف بن ظفرة، عن تجاوز حجم التداول في سوق الأحجار الكريمة والسبح والخواتم في المملكة بـ 5 مليارات ريال سنويًا، مشيرًا إلى أن الخليجيين والعرب بشكل عام يحبون الخواتم والسبح بشكل كبير، ويحرصون على اقتنائها، مشيرا إلى أن النساء في الوقت الحالي أكثر إقبالًا من الرجال على الخواتم الخاصة المنفذة من الذهب والفضة بنسبة 65 في المئة، بينما يمثل الرجال نسبة 35 في المئة.

وأشار «بن ظفرة » إلى أنه يتم تصنيع مجوهرات الخواتم والسبح الفاخرة من الذهب والفضة والبلاتين، المطعّمة بالأحجار الكريمة، ويتربّع على عرشها الألماس والياقوت والزمرد والزفير وغير ذلك من الأحجار الكريمة، إلى جانب ما تفرزه الأشجار «الكهرمان»، وما يؤخذ من الحيوانات كأنياب الفيل «العاج».

وأوضح «بن ظفرة» أن اقتناء الأحجار الكريمة بشكل لافت في الآونة أخيرة، يعود إلى أسباب مختلفة ومتشعبة، ولكن يمكن جمع هذه الأسباب في سبب واحد، وهو ثقافة المجتمع؛ حيث يحرص المواطن السعودي على اقتناء السبحة المميزة والخواتم الراقية ذات المواد طبيعية التصنيع والنفيسة من المعادن والأحجار.

وتوقع «بن ظفرة» ازدهار تجارة السبح والاحجار الكريمة بالمملكة، مضيفا: «نلمس تزايدًا مستمرًا على اقتناء مجوهرات الخواتم والفتخات الملكية والسبح لمن لم يكن يقتنيها في الأساس وتطوّر في نوعية الشراء لمن كان يقتنيها، وكذلك زيادة في عدد المستهلكين الشباب، بمن فيهم صغار في السن، وهذا يخالف ما كان سائدًا في السابق بأن ذوي الأعمار الصغيرة لا يلبسون ولا يهتمون بلبس الخواتم، وكذلك الحال في السبحة وغيرها من المجوهرات التي تعكس طابع الأناقة الرسمي للمواطن الخليجي.

وأكد «بن ظفرة» أن كثرة الطلب سيزيد من تنافس المصنعين وبالتالي تقل الربحية للوحدات، وتصبح الأسعار أقل من السابق وفي متناول الجميع بالنسبة للخامات العادية والمتوسطة، في المقابل سترتفع أسعار القطع النادرة من السبح والأحجار الكريمة إلى أرقام كبيرة، لافتا إلي أن سعر السبحة المصنوعة من وحيد القرن 5 آلاف ريال تقريبًا، والآن وصل سعر القرن الخام إلى أكثر من مليون ريال، وكان سعر السبحة المصنوعة من مادة «السندلوس» الألماني إلى عهد ليس بالبعيد 2500 ريال، والآن سعرها يزيد على 10 آلاف ريال.

ونوه «بن ظفرة» لوجود بورصة خاصة للتجار في هذا المجال على مستوى العالم، فمثلًا الكهرمان الألماني القديم له تسعيرة ثابتة في شتى أنحاء العالم مع وجود فوارق بسيطة، وكذلك السندلوس الألماني وغيرها من الخامات والأحجار المختلفة ونقيض ذلك ما يحدث من انخفاض مفاجئ في التسعيرة الخارجية لبعض المنتجات مما يؤدي لكساد البضائع أو البيع بأقل من الكلفة، ولكن بشكل عام فإن نوادر السبح والأحجار تزيد أسعارها كلما تقدم الوقت والزمان عما قبل. أما بخصوص معادن التصنيع (الذهب الفضة البلاتنيوم) فلها أسعار عالمية يومية معروفة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
العفاسي يرد على منتقدي «تبت يدين إيران»: الهجوم كشف تناقض المواقف