رغم مرور عدة أيام على الفتوى الشاذة التي قالتها الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، والتي أكدت خلالها جواز رؤية الشاب لـ"ساقي وذراعي وشعر خطيبته" أثناء فترة الخطوبة؛ إلا أن هذه الفتوى مازالت تثير جدلًا واسعًا في الشارع المصري حتى الآن.
وفي هذا السياق ترصد "أهل مصر"، رد فعل الشارع المصري على هذه الفتوى، ولماذا هي عالقة بأذهان العامة حتى الآن؟ وذلك من خلال التقرير التالي.
غالبية المواطنين الذين رصدت "أهل مصر"، رد فعلهم على فتوى الدكتورة سعاد صالح، رفضوا هذه الفتوى، مؤكدين أن الدين والمجتمع المصري يرفضون بشدة هذا الرأي، لأنهم تعودوا أن العلاقة بين الشاب والفتاة خلال فترة الخطوبة تتم في إطار من التدين وتحكمها مجموعة من العادات والتقاليد، وقالت إحدى الأمهات: "لما يشوف إيدي ورجلي وشعري قبل الخطوبة، يبقى فاضل أيه تاني يشوفه، ولو حد اتقدم لبنتي واشترط هذا الشرط أكيد هرفض".
وأضافت إحدى الفتيات، "لا طبعًا الفتوى دي حرام، ولو خطيبي طلب مني كده هرمي الدبلة في وشه"، وأوضحت فتاة أخرى "الكلام ده عيب، ولو خطيبي طلب مني كدا هضربه بالقلم على وشه، واللي أفتت بكده عايزه تعمل ضجة ودعاية لنفسها"، وأشار أحد الشباب، إلى أنه "لا طبعًا مش هوافق إني اعمل كده، ولا هرضي إني أختي تتعرض لهذا الموقف، وليه الاستعجال وهي هتكون مراتك، وبكره شوف اللي أنت عايزه"، وعبرت إحدى الفتيات، عن استيائها من هذه الفتوى، قائلةً: "أيه القرف دا، هو يعني هيتجوزني علشان دراعي"، وأوضحت فتاة أخرى "دي قلة أدب، ولو خطيبي طلب كدا هنسيب بعض".