تتصدر قضايا الأسرة اهتمام الغالبية؛ لما يشكله استقرار الأسرة من استقرار للمجتمع، ويتكون المجتمع المصرى من نسيج وطنى خاص، يبحث عن أن يعيش حياة كريمة يكفلها الدين والقانون. وتحتل قضايا الطلاق فى الدين المسيحي مساحة هامة من تلك القضايا الشخصية التى يهتم بها موقع "أهل مصر" لقرائه الأعزاء؛ ليقدم فيه المشورة الصحيحة للإخوة المسيحيين.
تنظيم التقاضى فى أمور الطلاق للدين المسيحية والديانات المختلطة:
يقول الخبير القانونى محمد مكاوى: تصدر الأحكام في المنازعات المتعلقة بالأحوال الشخصية بين المصريين غير المسلمين المتحدى الطائفة والملة الذين كانت لهم جهات قضائية ملية منظمة حتى 31 ديسمبر سنة 1955 – طبقا لشريعتهم – فيما لا يخالف النظام العام. وعند اختلاف الطائفة أو الملة أو اعتناق أي من أطراف الدعوى الإسلام تطبق أحكام الشريعة الإسلامية.
أسباب الطلاق عند المسيحين الأرثوذكس والإنجيليين، والتى يجوز إقامة دعاوى التطليق بشأنها:
الزنا وسوء السلوك والانغماس في الرذيلة والخروج عن الدين المسيحي.
أسباب الطلاق عند المسيحيين الأرثوذكس:
1. الغيبة : إذا غاب أحد الزوجين لمدة خمس سنوات متصلة بحيث لا يعرف مقره أو حياته من مماته، وصدر حكم بإثبات غيبته جاز للزوج الآخر أن يطلب الطلاق.
2. الحكم على أحد الزوجين بعقوبة نهائية مقيدة للحرية لمدة تزيد على سبع سنوات والمرض.
4. الاعتداء علي الزوج الآخر إذا كان مقصودا ومدبرا أو كان بشكل معتاد ماديا كان أو معنويا.
5. استحكام النفور الذي يؤدي إلي استحالة العشرة، شريطة أن يكون من نتاجه الفرقة التي تستمر ثلاث سنوات متصلة طعاما وفراشا وسكنا، شريطة أن يطلب التطليق من لا ينسب إليه خطأ.
6. الرهبنة : سواء ترهبن الزوجان أو أحدهما.
أسباب الطلاق عند المسيحيين الروم الأرثوذكس:
1. إذا تبين الزوج أن زوجته ليست بكرا.
2. إذا أسقطت الزوجة حملها عمدا.
3. الهجر المتعمد مدة تزيد على ثلاث سنوات.
أسباب الطلاق عند المسيحيين الأرمن الأرثوذكس:
1. العمل علي البقاء في حالة عقم.
2. الإضرار البالغ بالمصالح المالية للطرف الآخر بسوء قصد.
3. إذا أبى أحد الزوجين الاختلاط بالآخر.