قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم الاثنين، إنه تحدث إلى نظيرته البولندية بياتا شيدلو لطمأنتها في أعقاب تقارير عن جرائم كراهية ضد المهاجرين البولنديين في بريطانيا.
يأتي ذلك بعد أن اشتكى دبلوماسي بولندي حيال الإساءة التي وجهت إلى المجتمع البولندي بعد استفتاء يوم الخميس ، حيث تم تخريب المركز البولندي في غرب لندن، وتحقق شرطة كامبريدج شاير في تقارير عن تعليقات عنصرية وملاحظات وجهت للسكان البولنديين.
وكشفت إحصائيات نشرتها الشرطة اليوم عن ارتفاع جرائم الكراهية بنسبة 54% من يومي الخميس إلى يوم أمس الأحد.
وأكد ديفيد كاميرون ، خلال رده على أسئلة النواب في مجلس العموم اليوم ، حماية حقوق مواطني الاتحاد الأوروبي الذين يعيشون في المملكة المتحدة ، لافتا إلى أن نفس الأمر ينطبق على المواطنين البريطانيين المغتربين في دول الاتحاد الأوروبي.
على جانب آخر ، سأل زعيم الحزب القومي الإسكتلندي ألكس سالموند عن انهيار قيمة الجنيه الاسترليني إلى أقل مستوى له منذ 31 عاما ، وما إذا كانت هذه هي مسؤولية الحكومة .. وأجاب كاميرون أن الحكومة تتحمل المسؤولية عن الدعوة للاستفتاء ، وأنه كان من الصائب "استشارة الشعب" في مثل هذا "القرار الكبير".