ads
ads

زلزال اليوم.. النائب رضا عبدالسلام: نحن مستورون بفضل الله الذي يرى حال أهل مصر

رضا عبد السلام
رضا عبد السلام
كتب : أهل مصر

اعتبر محافظ الشرقية الأسبق، وعضو مجلس النواب رضا عبد السلام، أن زلزال اليوم، رسالة من الله بالعودة إليه، ولإيقاظ الغافلين وردع المفسدين، خاصة أن الزلزال مر بالستر وبدون أضرار تذكر.

زلزال اليوم

وقال في منشور عبر 'فيسبوك': زلزال اليوم أعاد إلي أذهاننا زلزال ١٩٩٢ المدمر، الذي أدي لوفاة الآلاف من أهل مصر، وهدم آلاف المنازل وتشريد الآلاف، فقوة زلزال اليوم (حوالي ٥.٥ ريختر) تقارب قوة زلزال ١٩٩٢ (٥.٨ ريختر) ولكن من ستر الله أن مركز قوة زلزال اليوم كان بين السويس وبورسعيد، في حين كان مركز قوة زلزال ١٩٩٢ منطقة دهشور بالجيزة يعني قلب البلد، ولهذا كانت الخسائر في الأرواح والمباني كارثية آنذاك، وهذا من ستر وفضل الله علي هذا البلد وأهله.

وأضاف: الزلازل من آيات الله يرسلها لإيقاظ الغافلين وردع المفسدين، وخاصة إذا مر الزلزال بالستر وبدون أضرار تذكر، فمن ستره أن كان مركز الزلزال بعيدا عن المناطق المكتظة أو القديمة، ولكن شعر به الجميع بل شعر به أهل فلسطين والأردن ودول المتوسط أكثر مما شعر به أهل صعيد مصر.

ناهب المال العام ومدعي الوطنية

وتابع: لقد بعدنا جميعا الا من رحم ربي، ما بين غاش في امتحان، وغاش في قوت الناس، وغاش في بناء، ومفسد في الأرض، ومتسلق وداهس للمجتهدين وناهب للمال العام ومدعي وطنية ومخرب في الأرض، قط انظر حولك!

واستطرد: نحن مستورون بفضل الله الذي يرى حال أهل مصر، وبفضل من بقي من الخيرين والطيبين فقط...اذا هي رسالة لنا جميعا لأن نبادر بالعودة، فاليوم هنا ولا ندري غدا قد نكون في عالم آخر، فلنعد له جميعا وبلا استثناء، وليؤدي كل منا دوره دون تزاكي أو اصطناع بطولات أو إفساد في الأرض.

وواصل: هي رسالة لنا جميعا بالعودة، فلا يزال هذا البلد مستورا ومحفوظا ببسطائها وخيرينه وطيبينه، ليتنا نراجع أنفسنا جميعا، كل في موقعه، وأقصد هنا الكل ودون أدنى استثناء، ومن لا يتعلم من تلك الرسائل عليه أن يراجع نفسه.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً