قال اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن عملية السيطرة على العناصر الإرهابية فجر اليوم في الجيزة وشمال سيناء، هي مجهود القطاع الوطني بمشاركة أجهزة وزارة الداخلية المختلفة وما تتضمنه من أمن عام وأمن مركزي وقوات خاصة التي كانت على أتم استعداها من يوم 15/12 تحسبًا لأي طرئ، نظرًا لوجود فترة الأعياد المتمثلة في الكريسماس ورأس السنة وأعياد الميلاد.
وتابع المقرحي، خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج "هذا الصباح"، المعروض عبر فضائية "اكسترا نيوز"، أن هؤلاء العناصر الإرهابية لا يريدون سوى زعزعة الأمن والأمان داخل مصر، ولا يسعدهم رؤية هذا الوطن آمنًا ولا الشعب المصري مستقر يعيش أجواء الفرح، لذلك دائمًا ما يستغلون الأفراح والمناسبات والاعياد لإرتكاب جرائمهم الانسانية ضد مصر وشعبها، حتى يوضحون للعالم أن مصر ليست آمنية، ذلك رغبة منهم ضرب السياحة المصرية التي تعتبر أحد أهم مصادر الدخل في مصر.
وأكد مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن ما قامت به أجهزة الأمن في أكتوبر ومنطقة الواحات ومنطقة العريش في شمال سيناء من أسبقية للقضاء على مخططات هذه العناصر الإرهابية، يدل على اليقظة التامة والمتابعة الجيدة التي أتت بثمارها من مقتل 40 عنصرًا ارهابيًا، مما يؤكد قضاء أجهزة الأمن على الجريمة قبل وقوعها، مشيرًا إلى أن هذه العمليات الناجحة لأجهزة الأمن تعمل على طمئنة الشعب أن لديهم جهاز أمني قوي.