يحتفل انصار ومحبي الراحل صدام حسين رئيس العراق اليوم بذكر اعدامة التى واكبت ليلة عيد الاضحى المبارك، ونلقي اليوم نظرة على قصر صدام حسين فى محافظة صلاح الدين بعد 12عام على اعدامة والتى بات قلعة حصينة لمسلحي الحشد الشعبي، إلى جانب 286 قصراً وأغلب المراكز الحساسة في تكريت، والتي يسيطر عليها الحشد الشعبي.
وصرح محافظ صلاح الدين، عامر جابر، "لو أن قراراً واحداً اتخذ، لتحسن الوضع، فتدخلات قوات الحشد الشعبي في القرارات وغياب العمليات المشتركة مشكلة، ربما تحتاج صلاح الدين إلى المزيد من القوات، لكن يجب أن يكون ذلك من خلال التنسيق لتكون هناك إدارة صحيحة".
تفيد بيانات إدارة قضاء تكريت، بأنه تم خلال عملية استعادة السيطرة على تكريت، تدمير 427 مبنى ومقراً حكومياً وأثرياً وجسراً، فيما تجري عملية إعادة إعمار المدينة ببطء شديد، ولم تتم إضافة شيء إلى تكريت سوى 24 من أفواج وسرايا الحشد الشعبي.