قال الدكتور خالد أمين، أخصائي النسا والتوليد، إن السر وراء تسجيل الأهالي أطفالهم يوم 1/1 حتى إن تمت ولادتهم يوم 3 أو 4 يناير أو أكثر، يرجع إلى أن المدارس لا تقبل الطلبة المقيدين بعد يوم 1 يناير في العام الدراسي الجديد عند بلوغهم سن التقديم في المدرسة ويضطرون إلى التأجيل للعام القادم.
وتابع أمين، خلال مداختله الهاتفية مع العلاميتين نور الصواف ومها بهنسي، ببرنامج "صباح الورد"، المعروض عبر فضائية "ten"، أن تغيير يوم الميلاد يحدث في المستشفيات الحكومية لأن التعليمات والتوصيات فيها شديدة الصعوبة، لكنه يحدث في مكتب الصحة بكل سهولة، موضحًا أن رقم 1/1 أيضًا يراه الأهالي مميزا وجميلا.
وأشار إلى أنه له تجربة خاصة مع هذا الموضوع، حيث إنه من مواليد 4/1 ولكنه لم يسجل إلا بتاريخ ولادته مما أضاع عليه سنة مدرسية عند تقديمه للالتحاق بالصف الأول الإبتدائي.