قالت الإعلامية أسماء مصطفى، إن النيابة رأت في إخلاء سبيل السيدة "هند الروبي. م"، والدة الطفل "أسامة. ع. أ"، والمعروف بـ"طفل البلكونة"، بعد تحديد شخصية الأم من الجهات المختصة وتأهيلها نفسيًا وتعهد زوجها بالأسرة، مصلحة للأم وأولادها، مستنكرة تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي للواقعة ما بين مؤيد بحبسها وعقوبتها، ومتعاطف لأبد درجة مع حالتها، حيث إن الإنقاسم بينها أقصى الشمال مع أقصى اليمين.
وتابعت مصطفى، خلال تقديمها لحلقتها ببرنامج "هذا الصباح"، المعروض عبر فضائية "اكسترا نيوز"، أنه قبل التعاطف معها وأولادها وضيق عيشها كانت تحدد النسل، ورغم ذلك حتى لو لم تكن تحمل ثمن كالون الباب، لا يغفر لها تعريض ابنها للخطر من خلال تمريره بهذا الشكل من شباك السلم للبلكونة، معقبة "بلغة المنطق.. الباب أغلى ولا حياة إبني... وبرة مصر في أي بلد الأم مينفعش تربى الولد ده تاني.. لأن ممكن الطفل كان يقع يموت يتكسر.. بس ربنا ستر قدر ولطف.. وعمر الفقر ما كان معناه اني آكل عيالي".
وأشادت بدور الدولة المصرية في التدخل السريع في هذه الواقعة بعد نشرها، مفيدة بأن ما حدث للأم يعتبر درسًا لها يعطيها المزيد من الوعي حتى لا تعرض حياة أولادها مرة أخرى للخطر.
كانت وزارة الداخلية قد أصدرت بيانا، قالت فيه: رصدت المتابعة تداول مقطع فيديو يظهر خلاله سيدة تقوم بإجبار نجلها على التسلق من نافذة سلم عقار إلى شرفة شقة بطابق مرتفع كاد أن يسقط خلالها حتى تمكنت من سحبه لداخل النافذة مرة أخرى والتعدى عليه بالضرب.
على الفور شكلت أجهزة البحث الجنائى بمديرية أمن الجيزة بالإشتراك مع قطاع الأمن العام فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة أسفرت جهود البحث عن تحديد المنطقة محل الواقعة "مساكن إبنى بيتك 2 بدائرة قسم شرطة ثالث أكتوبر بمحافظة الجيزة" والسيدة وإبنها وهما كلًا من: هند ر. م- سن 35، عاملة نظافة ومقيمة بذات المنطقة، أسامة ع. أ- نجلها- سن 13، طالب.