قال الدكتور سعيد اللاوندي، خبير العلاقات السياسية الدولية بالأهرام، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لمصر هي الأولى من نوعها لرئيس فرنسي، ولكنه ترجم الولع الذي اصطحبه الوفد الفرنسي عند زيارتهم لمصر برئاسة وزير المالية الفرنسي من الإعداد للزيارة وتجهيز مذكرات التفاهم الفرنسية المصرية، خاصة أن اصطحابه لعدد كبير من مديري الشركات ومديري البنوك، يؤكد رغبتهم في استغلال المناخ الاستثماري في مصر.
وتابع اللاوندي، خلال مداخلته الهاتفية عبر فضائية "اكسترا نيوز"، أن الزيارة ذات طابع ثقافي هام، حيث إن الرئيس الفرنسي يلتقي بعدد من المثقفين المصرين الذين يتحدثون باللغة الفرنسية مما يؤكد حرصه على التعرف على الثقافة المصرية، خاصة بعد زيارته للمعبد "أبو سمبل" وانبهاره بالحضارة المصرية.
وتعقد اليوم قمة مصرية فرنسية بين الرئيس عبد الفتاح السيسى، ونظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون بمقر رئاسة الجمهورية فى مصر الجديدة، ويحضر الرئيسان عشاء عمل مع رجال الأعمال لمناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادى المشترك، ومن المقرر أن تتناول مباحثاتهما كل الموضوعات الإقليمية المعنية بها مصر فى المقام الأول، وكذلك أوروبا وفرنسا على وجه خاص.