ads
ads

مفاجأة.. منفذو تفجيرات مطار أتاتورك خططوا لعملية أضخم

كتب : أهل مصر

وسط صمت أنقرة إزاء سير التحقيق حول التفجيرات التي هزت مطار "أتاتورك" باسطنبول، منذ أيام، كشفت تقارير إعلامية النقاب عن هويات منفذي العملية وعقلها المدبر ومخططاتهم الحقيقية رجحت صحيفة "صباح" التركية أن المنفذين الـ3 لتفجيرات مطار "أتاتورك" في اسطنبول كانوا يخططون للقيام بمجزرة أكبر عبر احتجاز عشرات المسافرين رهائن قبل تفجير شحناتهم الناسفة.

وأفادت تقارير صحفية بأن حصيلة المجزرة كان من الممكن أن ترتفع بشكل كبير لو لم يتم اعتراض المهاجمين الذين أرادوا في الأصل أخذ عشرات المسافرين رهائن وتفجير أنفسهم في وسطهم.

وقالت صحيفة الصباح إن "السترات التي ارتدوها لإخفاء شحناتهم الناسفة لفتت انتباه المدنيين وأحد عناصر الأمن".

وفي تسجيلات فيديو نشرتها وسائل إعلام تركية، نقلا عن كاميرات المراقبة في المطار، بدا 3 رجال يرتدون سترات داكنة اللون واعتمر اثنان منهما قبعة.

وسجلت كاميرات مراقبة أخرى لحظة إطلاق أحد الإرهابيين النار على شرطي كان يرتدي زيا مدنيا، ليعيد المهاجم الكّرة بعد ملاحظته أن الضحية لا يزال حيا.

وأفاد موقع "خبر تورك"، الذي نشر شريط الفيديو، أن المعطف الذي كان يرتديه المسلح بالرغم من فصل الصيف، أثار الشبهات مما جعل الشرطي يتوجه إليه قبل أن يتعرض للهجوم.

ويظهر في إحدى اللقطات رجل أمن بلباس مدني يطلب من أحد المهاجمين أوراقه الثبوتية، ثم بدا لاحقا راكعا والشرطي يصوب إليه سلاحه.

كما أقدم الانتحاريون الذين افترقوا قبل تفجير أنفسهم في مختلف نواحي المطار على قتل الناس بإطلاق النار عليهم من أسلحة رشاشة.

وفي إشارة إلى جنسيات الانتحاريين، ذكرت وكالة "DHA "التركية، الجمعة 1 يوليو، أن 2 من منفذي التفجيرات بمطار "أتاتورك" كان يحملان جوازي سفر روسيين.

وأوضحت الوكالة، استنادا إلى مصادر في الأجهزة الأمنية التركية، أن أحد الانتحاريين كان لديه جواز سفر باسم ركيم بولغاروف والثاني باسم فاديم أوسمانوف.

يذكر أن 3 تفجيرات انتحارية هزت مطار "أتاتورك"، في 28 يونيو، في عملية إرهابية أودت بحياة 44 شخصا وأسفرت عن إصابة 239 آخرين، وأعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، في وقت لاحق أن الدلائل التي جمعتها قوات الأمن التركية تشير إلى تورط تنظيم "داعش" الإرهابي في هذه العملية.

بدورها، أفادت وسائل إعلام تركية أن التفجيرات كان قد نفذها انتحاريون من جمهورية داغستان الروسية وقرغيزستان وأوزبكستان.

وأوضحت صحيفة "حرييت" أن الانتحاريين الـ3 استأجروا شقة في منطقة فاتح، حيث يكثر السوريون والفلسطينيون واللبنانيون والأردنيون، ودفعوا مسبقا 24 الف ليرة تركية (حوالى 7500 يورو) لمدة عام.

وذكرت وكالة "الأناضول" نقلا عن مصادر أمنية، أن الشرطة التركية أوقفت 24 شخصا باسطنبول في إطار التحقيق، 13 منهم أوقفوا يوم الخميس و11 يوم الجمعة، ومن بينهم 15 أجنبيا، كما احتجزت 9 آخرين في محافظة إزمير الغربية.

وفي الوقت الذي تصمت فيه السلطات التركية عن هوية من يقف وراء هجمات اسطنبول الدامية، أشارت وسائل إعلام تركية إلى أحمد تشاتايف بصفته العقل المدبر لهجوم المطار وزعيم تنظيم "داعش" في اسطنبول، مؤكدة أنه سبق أن دبر الاعتداءين قرب ساحة تقسيم، في مارس الماضي، ومنطقة السلطان أحمد، في يناير، بقلب اسطنبول.

وأعلن رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس النواب في الكونغرس الأمريكي، مايكل مكول، أن المشتبه به في تدبير تفجيرات مطار "أتاتورك" باسطنبول التركية كان يدخل ضمن قيادة "داعش" وزار سوريا مرارا.

وأشار النائب الأمريكي، في مقابلة مع قناة "سي إن إن"، إلى أن الولايات المتحدة تتوفر لديها معلومات تدل على أن العقل المدبر للهجمات التي ضربت في 28 يونيو أكبر مطار بتركيا هو أحمد تشاتايف، ويتحدر من جمهورية الشيشان الروسية.

جدير بالذكر أن تشاتايف، المعروف أيضا بلقب أحمد ذي اليد الواحدة، أدرج، حسب معلومات وزارة المالية الأمريكية، في أكتوبر، على قوائم العقوبات الأمريكية التي تضم شخصيات ومنظمات يشتبه في علاقتها بالإرهابيين.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً