قال حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، كنت طالبا بمصر وأتردد على قهوة هنا بلاظوغلي، لا تأخذ مني فلوس، فهو كان يعرف أني طالبا إمارتيا، وكرم صاحب القهوة هو ما جعلني أردت تقدير مصر لأني واحد من أبنائها
جاء ذلك خلال افتتاح دار الكتب بباب الخلق، بحضوره كل من رئيس الوزراء الدكتور مصطفى، وخالد عناني، وزير الأثار، ومحمد مختار جمعة، وزير الاوقاف ووزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم،
ووجه حاكم الشارقة التحية للحضور، ليستكمل حديثه، بقوله: " إن هذا المكان دخلته في عام ١٩٦٦ وكنت باحثا، ووقتها كانت طريقة البحث صعبة، والمكان كان به شيء من الظلام والحرارة مرتفعة، وكنت أتمشى لصورة الازبكية وجمعت من كتب التراث، وثقافتنا وعلمنا من هذا المكان"، داعيا للمحافظة عليه.
وأضاف: "ونحن على استعداد لإعادة الطريق الحضاري بأن نحفظه"، داعيا لأن يكون محاربة الفكر بالفكر وهو دور دور الثقافة
وتابع: هذا المكان مركز إشعار، متابعا: "ونشكر وندعو الله أن يحفظ رىيس الجمهورية والعاملين والقوات المسلحة ووزارة الداخلية وكل مصري مخلص، وان يشد من عزم كل مصري مسلم".
واستطرد أن الجسد العربي واحد، وإذا صلح القلب، صلح الجسد كله وبقي نابضا وقلب الجسد العربي هي مصر.
ودعا لمحاربة الفكر بالفكر، مؤكدا أن هذا هو ما تقوم به الحكومات المتوالية على مصر، متابعا: " وعندما نسأل لماذا تحب مصر فأرد ليتكم عرفتم ما به مصر، مصر بها كل شيء، كل ما رأيته يقول أن مصر ليست كأي بلد، وعلينا ان نقف معها". ،
ودعا لضرورة وجود برنامج ثقافي وتوعوي لقصور الثقافة كونها المكان الذي يستطيع التواصل مع الشباب، بدلا من تواجدهم بالحارات والزوايا.