ads
ads

هل يستحوذ الملياردير الغامض على «الشروق»؟

كتب :

قبل أقل من خمس سنوات، ظهر اسم رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، لأول مرة في أنباء عن زواجه بالنجمة اللبنانية هيفاء وهبي، قبلها كان معروفًا بشكل محدود في الأوساط الاقتصادية باعتباره أحد مستوردي الحديد، وصديقًا مقربًا من النجم الأشهر عمرو دياب.

لكن خلال السنوات الماضية، صار هو النجم الأبرز على الساحة، خاصة مع المقارنة بينه وبين رجل أعمال نظام حسني مبارك، أحمد عز، الذي كان يعمل في مجال صناعة الحديد أيضًا، لكن ما ميز أبو هشيمة هو سعيه للاستحواذ على سوق الإعلام في مصر، فبعد شرائه صحيفة "اليوم السابع"، ثم قناة "أون تي في"، ترددت أنباء قوية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية عن شرائه جريدة "الشروق".

بداية صعود أبو هشيمة، كانت مع صعود الإخوان للحكم في مصر، عقب ثورة يناير، حيث تردد اسمه باعتباره "أحمد عز" الإخوان، وأحد الأذرع الاقتصادية للجماعة، وقيل إن الجماعة ضغطت عليه لتطليق هيفاء في مقابل التقرب منها، ونشرت بعض الصحف والمواقع الإلكترونية صوراُ له مع أمير قطر السابق، في إشارة لتلقيه دعمًا إقليمياُ بهدف توسيع سيطرة الإخوان على المشهد الاقتصادي.

وسريعاُ انتقل أبو هشيمة إلى سوق الإعلام ليشتري كامل أسهم جريدة وموقع "اليوم السابع"، أحد أكبر المواقع الإخبارية المصرية، ذات التأثير الواسع، وفي صفقة أقل إثارة للضجيج استحوذ أبو هشيمة علي ملكية جريدة "صوت الامة" المعارضة، دونما تغير ملحوظ في سياستها التحريرية.

وبعد أقل من العام على دخوله صناعة الميديا، بدأ أبو هشيمة حركة واسعة، للسيطرة على عدد من المحطات الفضائية، بينها النهار والمحور، وصولاُ إلى قناة "أون تي في" التي اشتري كامل أسهمها قبل أسابيع من الملياردير نجيب ساويرس، بينما لا زالت المفاوضات جارية من أجل الدخول شريكًا أساسيًا في شبكة تلفزيون الحياة المملوكة لرئيس حزب الوفد السيد البدوي.

وتجدد الحديث عن مشروع أبو هشيمة الطموح للسيطرة على الإعلام واحتكاره بعد أنباء تواترت حول استعداده لصفقة استحواذ جديدة يمتلك بموجبها كامل أصول وأسهم جريدة "الشروق" التي أسسها الناشر الشهير إبراهيم المعلم، صاحب دار الشروق للنشر، قبل عدة سنوات، بالمشاركة مع نجل الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل، واتهمت فترة بأنها أحد أبواق الإخوان، رغم تقنعها بالليبرالية، حسب وصف مراقبين.

وكانت "الشروق" قد مرت بأزمات مالية متعددة، هددت بتوقف طبعتها الورقية، والإبقاء على الموقع الإلكتروني فقط، كما اضطرتها للتخلي عن عدد كبير من العاملين بها، قبل أن تهدأ الأمور داخلها بشكل مؤقت قبل أسابيع.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً