كشف قطاع الأمن العام برئاسة اللواء علاء سليم، مساعد وزير الداخلية، تفاصيل واقعة العثور على جثة طفل داخل المقابر بكفر الشيخ، حيث تبين أن والدة المجنى عليه وراء ارتكاب الواقعة خوفا من الفضيحة.
تلقى مركز سيدى سالم، بلاغا بالعثور على جثة طفل يبلغ من العمر نحو 6 أشهر بمنطقة المقابر بناحية أبو غنيمة دائرة المركز، وبه آثار جهاز حقن "كانيولا" ولا توجد به إصابات ظاهرية.
وأسفرت جهود قطاع الأمن العام، وإدارة البحث الجنائى، عن أن وراء ارتكاب الواقعة والدة الطفل، ربة منزل 18 سنة، "تقوم بممارسة أعمال التسول"، وأمكن ضبطها، واعترفت بجريمتها، وقررت أن الطفل نتاج حمل سفاح من شخص مجهول نظرًا لتعدد علاقاتها غير الشرعية.
وأضافت أنه بتاريخ 7 الجارى شعر ابنها بحالة إعياء فتوجهت به لمستشفى دسوق العام وتم وضعه بالحضانة وعقب ذلك تم تحويلها لمستشفى دمنهور العام، وحال خروجها من المستشفى توفى الطفل، فتوجهت به إلى منطقة المقابر بناحية أبو غنيمة، وقامت بتركه وهربت خشية افتضاح أمرها.
وبسؤال شقيقها مزارع 21 سنة، أقر بهروب شقيقته منذ عام وأنها سيئة السمعة، فيما تم اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الواقعة وباشرت النيابة العامة التحقيقات.