قال حسين عبدالرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، إن أسعار الأرز شهدت انخفاضا كبيرا خلال الفترة الماضية، حيث تراجعت بنحو 1000 إلى 1200 جنيه للطن، وفقًا لاختلاف النوع متوقعا استمرار انخفاض الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أبو صدام، في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، أن تراجع أسعار الأرز يرجع بشكل أساسي إلى دخول المحصول موسم الحصاد الأمر الذي يؤدي إلى زيادة المعروض في الأسواق، متوقعًا ارتفاع حجم الإنتاج هذا العام وتحقيق فائض يقدر بنحو 500 ألف طن.
وأوضح نقيب الفلاحين أن إجمالي المساحات المزروعة بالأرز هذا الموسم، سواء المساحات المصرح بها أو الزراعات المخالفة، يقدر بنحو 1.5 مليون فدان، مشيرًا إلى أن معظمها مزروع بأصناف أرز منخفضة استهلاك المياه.
وأشار إلى أن نحو نصف مليون فدان تمت زراعتها بالأرز بالمخالفة للمساحات المقررة، متوقعًا أن يصل إجمالي إنتاج الأرز الشعير هذا العام إلى نحو 6 ملايين طن، بما ينتج قرابة 4 ملايين طن من الأرز الأبيض.
ولفت أبو صدام إلى أن الاستهلاك المحلي من الأرز يقدر بنحو 3.5 مليون طن سنويًا، وبالتالي من المتوقع تحقيق فائض يصل إلى نحو 500 ألف طن، بالإضافة إلى المخزون الاستراتيجي، وهو ما يدعم توافر الأرز واستقرار أسعاره خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الحكومة حددت 9 محافظات لزراعة الأرز هذا الموسم، وهي الإسكندرية، والدقهلية، وكفر الشيخ، والغربية، والشرقية، والبحيرة، ودمياط، وبورسعيد، والإسماعيلية.
وأوضح أن زراعة الأرز تبدأ في شهر مايو من كل عام، بينما يبدأ موسم الحصاد من منتصف أغسطس ويستمر حتى نهاية أكتوبر، متوقعًا أن يصل إجمالي إنتاج الأرز الشعير إلى نحو 7 ملايين طن، بما يعادل قرابة 4 ملايين طن من الأرز الأبيض، وهو ما يكفي لتلبية احتياجات السوق المحلية.