استعرض حسانين توفيق، العضو المنتدب لشركة الحاسبات المتقدمة ACT الشركة المصرية المتخصصة في مجال الحلول المتكاملة، نتائج أعمال الشركة خلال 2018 والاستراتيجية التى تسعى إلى تحقيقها هذا العام، حيث أظهرت نتائج الشركة نسبة نمو وصلت إلى 25% في عام 2018، مشيرا إلى أن الشركة تتوقع المحافظة على نفس نسبة النمو بما يصل بحجم أعمالها خلال 2019 إلى 1.6 مليار جنيه في عدة قطاعات أبرزها القطاع الفندقي والحكومي والبترول والاتصالات، بالإضافة إلى دخول قطاعات جديدة مثل المدن الذكية.
وقال توفيق، على هامش المؤتمر السنوي الأول للشركة لعام 2019 بمشاركة 450 موظف من العاملين: إن هذا العام يحمل شعار "إطلاق العنان للإمكانيات"، والتي تتمثل في إمكانيات موظفينا وعملائنا، وبناءً على ذلك، نود أن نعظم جميع الفرص المتاحة أمامنا فعليًا، وأن نُطلق العنان لإمكانياتنا كشركة لتعميق بصمتنا في جميع القطاعات التي نقدم خدماتنا فيها، فضلاً عن التوسع عالمياً من خلال خبرتنا المتراكمة خلال 30 عاما الماضية في تكريس التكنولوجيا لخدمة قطاع الفندقة والضيافة، كما سنطلق العنان لإمكانيات موظفينا من خلال برامج التعلم والتطوير والتحديات الجديدة التي من شأنها تنمية إمكاناتهم وتمكين عملائنا من تحقيق أهدافهم وتقديم أفضل الخدمات لمستخدميهم النهائيين.
وأرجع حسانين، التزام الشركة خلال الفترة القادمة، بالتوسع كشركة على جميع القطاعات، وقال: أولًا، فيما يخص محفظة الحلول الخاصة بنا، والتي بدأنا بالفعل تعزيزها لتتماشى مع الاتجاهات الناشئة مثل الحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء IOT، وتقنيات البلوك تشين والمدن الذكية، ثانيًا: تواجد مكاتبنا العالمية، حيث نهدف إلى إنشاء ثلاثة مكاتب أو أكثر، حسب الدراسات التي نقوم بها، تغطي مختلف المناطق خلال العام المقبل.
وأشار إلى أن الشركة تستهدف زيادة استثماراتها في ميزانية برنامج التعلم والتطوير بأكثر من200٪ خلال العام الحالي مقارنة بميزانية العام الماضي، "مما يدل على التزامنا القوي بخطط بناء القدرات لدينا، أما بالنسبة للانتقال إلى المقر الجديد للشركة بالقرية الذكية، فقد بدأت أعمال التجهيز في ديسمبر 2018 ونهدف إلى الانتقال هناك بحلول النصف الثاني من عام 2019، وقد تم تصميم المقر ليكون نموذجا وتطبيقا فعليا لأحدث التطبيقات والتكنولوجيات التي نقدمها إلى عملائنا والتي ستشمل صالة عرض تكنولوجيا متعددة الأغراض نهدف إلى أن تكون واحدة من معالم تكنولوجيا المعلومات في البلاد.