اعلان

الحب في حياة عشماوي.. جلاد الداخلية: تزوجت 6 مرات.. وعمري ماجبت هدية لأنثى.. وأول مهر كان 45 جنيه (حوار)

الحب في حياة عشماوي

"عيد الحب أو عيد العشاق " فالنتين بالغة الإنجليزية: Valentine's Day، هو احتفال يحتفل به كثير من الناس في العالم في 14 فبراير من كل عام، حيث يحتفلون بذكرى القديس فالنتين ويحتفلون بالحب والعاطفة حيث يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقة معايدة أو من إهداء الزهور وغيرها لأحبائهم، "أهل مصر" يسلط الضوء في احتفالية عيد الحب هذا العام، ولكن من ناحية "عشماوي"، جلاد الداخلية المسمى الوظيفة له ( حسب البطاقة الشخصية)، صاحب النظرات الحادة، ومُنفذ أحكام الإعدام في السجون المصرية، الذي يظنه الكثيرون شخصًا عديم الرحمة، وفاتر المشاعر، خصوصاً بتحركاته الجامدة وثباته اللافت عندما يلف حبل المشنقة حول أعناق المحكومين.

موسوعة جينيس بتنفيذ 1070 حكماً بالإعدام

"أهل مصر" حاور حسين قرني الشهير بـ "عشماوي" نسبة إلى عملة بوزارة الداخلية، الذي بدء حديثه عن "الحب" في حياته قائلا: "أنا مولود سنة1947، في سمنود بمحافظة الغربية، ودخلت الكتّاب، وحفظت أجزاء من القرآن، والظروف كانت صعبة ومادخلتش مدارس، ودخلت الجيش، وخرجت سنة 70، وقدمت "مساعد شرطة" في طنطا، مشيرًا إلى أنه تزوج 6 مرات، ويروي "عشماوي" عن الحب الأول في حياته كان في سنة 1969 في سمنود الغربية، بفتاة الذي كانت من عائلة كبيرة، مضيفًا الظروف اللي كنت فيها حالة من اكتمال الزواج، مشيرًا، كنت بستناها تعدي من الشارع " كان قلبي بيرقص"، أنا حبيب ومطلتش، لما كانت بتقولي "أزيك يا حسين" كانت بالدنيا وما فيها، أنا سلمت عليها مرة لحد الآن أنا عمري ما هنسى السلام ده، بس أنا كنت على قد حالي، ومحصلش نصيب.

وعن الزيجة الأول، قال "عشماوي"، أنه كان رئيس حرس على كوبري في سمنود، وكان علية مأمورية، كان في، واحده معدية الكوبري وسامعه أني بشخط في العساكر قالت ليا يا أخي ارحم، أنت بتتحكم فيهم دول ولاد ناس برضة، وأنا شخط فيها، وهي راجعة اعتذرت ليا وقالت إنها بنت فلان وكدا، قلتلها أنا هروح أشتكي إلى أبوكي، فروحت لأبوها خطبتها منه، ودفعت 45 جنيه، وهي جابت (سحاره وسرير)، وهي كانت وش السعد عليّ، قعدت معايا 20 سنة، وأنجبنا 5 أولاد، وبعدها تقدمت لوظيفة في مديرية الشرطة وتم قبولي، والتحقت بوزارة الداخلية، وكانت الوظيفة المتاحة وقتها في السجون فقط.

وعن الزيجة الثانية قال "عشماوي"، أنه تعلق بسيدة أرملة من طنطا، وكان لديها أطفال بعد وفاة زوجتي الأولى، وهي التي طلبت مني الزواج، وكانت بتراعي أولادي، وكانت غنية تمتلك "عمارة" من زوجها الأول المتوفي، و بتأخد معاش 800 جنيه في سنة 1989، وكان أيامها طبعا مبلغ كبير، وبعد الاتفاق من الزواج، عرفنا أن المعاش هيوقف فاتفقنا أننا نتزوج عرفي، وده طبعًا لرغبتها لأنها كانت بتحبني، وعايزه تعيش حياتها فقط، مشيراً الى أن الزواج منها كان للمتعة فقط.

وعن زواجه للمرة الثالثة قال "عشماوي" إنها كانت متزوجة من قبل، ولديها أولاد متزوجين، ومقيمين في الزاوية الحمراء، ولكنها تختلف عن غيرها في كل شيء، لأنها كانت تريد أن تعيش حياتها بكل رفاهية، دون عائق يعكر مزاجها، لكن في الحال ومع الأيام سألت نفسي.. هل ستصلح زوجة تربي أسرة؟.. مشيرًا إلى أنه بعدما رأيتها لا تهتم بأولادها، وتجعل جميع وقتها لنفسها حتى تتمتع بما في الحياة بكل ما يبسطها دون تميز عن شيء، استمريت معها فترة، وأخذتها زيارة لأولادي في المنزل، ولكن نظراً لأخلاق أولادي لا يتقبلوها بشكلها، ومعاملتها، التي كانت عليها، فجاءت بنتي في يوم من الأيام ورفعت عليها "السكينة"، تهديدًا لها حتى تتركني، ولكني لم أتقبل الموقف، وعاقبتها هي وأخواتها حتى يعاملونها بتلك الطريقة.

ومع مرور الوقت حدثت مواقف كثيرة تثير الغضب فيما بينهم، فأمرتها أن تذهب إلى منزل والدها في محافظة الغربية، ثم بعد ذلك أذهب إليها كل خميس وجمعة، ولكن والدها لم يتقبل ذلك فرفض، وتم الطلاق.

"الرابعة كانت واحدة كسر من أبو زعبل"، بهذه الكلمات وصف "عشماوي"، زوجته الرابعة، قائلا: بعدما أنهيت خدمتي في سجن محافظة قنا، اتجهت إلى أبو زعبل، واتعرفت على أسرتها، كانوا ناس طيبين وغلابة، وحالتهم الاجتماعية متوسطة، فقلت هي المناسبة وتزوجتها، وعن الزوجة الخامسة تزوجتها في أوائل التسعينات، وعلاقتنا لم تكمل 3 أشهر، لأنها كانت تشتغل في جمع القمامة، وكانت حالتها صعبة جداً، ومع مرور الوقت كرهتها، و لم أتحمل موقفها فطلقتها.

وعن الزوجة رقم(6) في حياته، قال إنه تزوجها مع بداية عمله في مصلحة السجون مساعد شرطة لـ "عشماوي"، وهي مازالت على زمتي حتى الآن، مشيراً إلى جميع الأزواج الخمسة توفوا، ولم تبقى معي إلا السادسة، حتى أنه لقبها بـ "عشماوي".

وأكد حسين "عشماوي"، أنه طوال فترة حياة لم يشتري أي هدية لأي من النساء طول حياته.

نقلا عن العدد الورقي.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً