دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، الخميس، مجلس الأمن الدولي، إلى إصدار قرار يلزم جميع الأطراف المعنية، بإنهاء تصعيد العمليات العسكرية، والوقف الفوري لإطلاق النار بسوريا.
وقال "العربي" في بيان له، إن التدهور الخطير للأوضاع الإنسانية في سوريا، وما تشهده المناطق المحيطة بمدينة حلب، من عمليات نزوح جماعي للسكان المدنيين، يستدعي التحرك العاجل لإصدار قرار من مجلس الأمن، يلزم جميع الأطراف المعنية بإنهاء تصعيد العمليات العسكرية، والوقف الفوري لإطلاق النار في سوريا.
وأضاف أن قرار مجلس الأمن رقم 2254، الصادر في 18 ديسمبر الماضي، وإن كان قد طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إعداد تقرير عن الخيارات المتاحة لوضع آلية مناسبة لرصد وقف إطلاق النار والتحقق منه، وذلك في موعد لا يتجاوز شهراً من تاريخ اتخاذ هذا القرار، إلا أن مجلس الأمن لم يتوصل حتى الآن إلى إقرار مثل هذه الآلية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، وعرقلة مسار مفاوضات جنيف بين المعارضة والحكومة.
وأعرب العربي عن أمله في أن يتوصل اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا، في ميونيخ، إلى تحقيق التوافق بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية المعنية المؤثرة، لإقرار مثل هذه الآلية لوقف إطلاق النار، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية لجميع المناطق المحاصرة، تمهيداً لاستئناف عملية المفاوضات في جنيف المقررة يوم 25 فبراير الجاري، والبدء بمسار الحل السياسي للأزمة السورية.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، توجه في وقت سابق اليوم إلى مدينة ميونخ الألمانية، لحضور اجتماعات المجموعه الدولية لدعم سوريا، والتي ستبحث وقف إطلاق النار في سوريا لبدء المفاوضات.