رفض رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي اليوم الجمعة، تدخل الكنيسة الكاثوليكية في الجدل الدائر في البرلمان حول تشريع يُقنن العلاقة بين المثليين ويسمح لهم بتبني الأطفال بشكل مقيد.
وجاءت تصريحات رينتسي، بعد أن حث رئيس مؤتمر الأساقفة الإيطاليين أنجيلو بانياسكو، مجلس الشيوخ على السماح بالاقتراع السري على التشريع، قائلاً إن هذا سيسمح للمشرعين بالتصويت طبقاً لما تمليه عليهم ضمائرهم.
وتعتبر إيطاليا الدولة الغربية الرئيسية الوحيدة التي لم تعترف بعد بالزواج المدني للمثليين.
وقال رينتسي في مقابلة مع الإذاعة الإيطالية: "البرلمان هو الذي يقرر ما إذا كان سيسمح بالاقتراع السري أم لا، لا رئيس مؤتمر الأساقفة".
وأضاف: "ما الذي نخشاه من اثنين يحبان بعضهما؟، لماذا لا نعطي هذه الحقوق لشخصين يحبان بعضهما؟، غالبية البلاد تؤيد هذا بوضوح".
وذكر بعض أعضاء ائتلاف يسار الوسط الذي يرأسه رينتسي وأعضاء من حزبه أيضاً، أنهم يعارضون بعض مواد التشريع، ومنها السماح للمثليين غير المتزوجين بتبني أطفال شريكهم.
وينص التشريع أيضاً على حق الشركاء غير المتزوجين سواء كانوا مثليين أو غير ذلك في معاش شركائهم، وفي حالة موافقة مجلس الشيوخ، يحال التشريع إلى مجلس النواب لمناقشته للموافقة النهائية.