في مشهد غير مسبوق، شاركت حشود ضخمة من الأطباء اليوم الجمعة، في الجمعية
العمومية غير العادية، بمقر النقابة، لمناقشة الاعتداءات المتكررة علي الأطقم
الطبية من جانب بعض أفراد الشرطة.
وأعلنت منصة الجمعية العمومية
للأطباء، اليوم الجمعة، تسجيل 10 آلاف طبيب في الجمعية العمومية.
ودعا المشاركون بالجمعية العمومية
الطارئة لنقابة الأطباء الطارئة، إلى الإضراب بمستشفيات الجمهورية.
واستقبل الأطباء، الدكتور حسين خيري
النقيب العام للأطباء، بهتاف "خيري يا خيري.. الإضراب هو الحل.. الطبيب عمره
ما يتذل".
وقال الدكتور حسين خيري، النقيب العام
للأطباء": إن "حشود الأطباء غير مسبوقة، والرسالة ستصل للجميع".
كما طالب المشاركون بالجمعية
العمومية لنقابة الأطباء، بإقالة الدكتور أحمد عماد، وزير الصحة.
وردد المشاركون، هتافات "مش
عاوزينه.. ارحل ارحل".
ووافقت الجمعية العمومية، على إحالة
الدكتور أحمد عماد وزير الصحة للجنة آداب المهنة بالنقابة، والمطالبة بإقالته من
منصبه.
واعتبرت، أن الوزير تقاعس في
توفير الحماية اللازمة لأعضاء الفريق الطبي أثناء تأديتهم مهام عملهم.
كما طالبت العمومية، بتركيب كاميرات
للمراقبة بجميع المستشفيات.
وقالت الدكتورة منى مينا، وكيلة
نقابة الأطباء، إن المطالبة بحق أطباء المطرية يهدف إلى عدم تكرار الواقعة مرة
أخرى.
وأضافت، في كلمتها بالجمعية العمومية
لنقابة الأطباء، الجمعة: اليوم يوم الكرامة، ونحن أحرص الناس على تطبيق القانون
وعلى تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وقالت مينا إن القرارات ستكون
للأطباء وليس للمجلس، مضيفة: "سنتخذ إجراءات احتجاجية تصاعدية لكنها لن تكون
ضد المواطن".
واستطردت: "المواطن هو الذي
حمانا فإن لم تتضامن معنا النقابات لما كان موقفنا هذا اليوم، المريض ظهرنا الذي
نحتمي به ولن نضره، وسنضم المجتمع معنا في كل خطواتنا التصاعدية، ونحن مع حق
الأطباء في مستشفيات آمنة".