اجتمع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الجمعة مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج على هامش مؤتمر للأمن في ميونيخ بألمانيا.
كما اجتمع لافروف اليوم أيضا مع رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام في وقت لاحق ومع تسيبي ليفني وزيرة خارجية اسرائيل السابقة ورئيسة حزب الحركة كل على حده.
جاء اجتماع لافروف مع ستولتنبرج بعد يومين من اتفاق حلف شمال الأطلسي يوم الأربعاء على أجرأ خطواته حتى الآن لردع روسيا عن مهاجمة دول البلطيق أو شرق أوروبا ووضعه خططا لنشر قوات جوية وبحرية وبرية سريعا دون اللجوء إلى إقامة قواعد عسكرية على غرار الحرب الباردة.
وأبرمت القوى الكبرى بقيادة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف اتفاقا في ميونيخ في وقت مبكر اليوم الجمعة لمحاولة وقف العمليات القتالية خلال أسبوع والسماح بوصول المساعدات الانسانية إلى البلدات السورية المحاصرة سريعا.
ويجتمع دبلوماسيون من الدول التي تدعم المحادثات اليوم الجمعة في جنيف لبحث خطة المساعدات.
وكان ستولتنبرج قد قال في وقت سابق اليوم إن على روسيا أن توقف ضرباتها الجوية التي تستهدف جماعات المعارضة في سوريا وليس تنظيم الدولة الاسلامية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في البلاد.
واجتمع لافروف اليوم أيضا مع رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام. ومعلوم أن الجمهورية اللبنانية تجاور سوريا مباشرة وتستضيف أكثر من مليون لاجئ سوري ممن فروا من الحرب المستعرة في بلادهم.
على صعيد آخر اجتمع وزير الخارجية الروسي اليوم أيضا مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني التي ترأس حزب الحركة حاليا. ولم ترد أنباء بشأن الاجتماع.