استمرارًا لسياسة الحكومة المصرية لدعم وتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية لتحقيق النفع لكافة الأطراف والاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة الهائلة الموجودة بالقارة السمراء، يتوجه الدكتور محمد موسى عمران ـ وكيل أول الوزارة للبحوث والتخطيط ومتابعة الهيئات ونقطة الاتصال عن مصر فى المبادرة الإفريقية للطاقات المتجددة AREI ـ إلى العاصمة الغينية كوناكرى للمشاركة في الاجتماع الثاني للجنة الفنية والمقرر عقده خلال الفترة 28-30/4/2019.
اقرأ ايضا ...وزيرة الاستثمار: المناطق الحرة تحقق 4.7 مليار دولار صادرات خلال الربع الأول من 2019
وأوضح عمران أن الاجتماعات تهدف إلى تحليل المشروعات والتحقق من صحتها للموافقة عليها؛ تمهيداً لاعتمادها من قبل مجلس إدارة المبادرة، والتحضير للاجتماع الوزاري الذي سيعقد على هامش منتدى الطاقة في غينيا كوناكري، والتحضير لمجلس الإدارة الاستثنائي لمبادرة لـ AREI المقرر عقدهما فى يونيو القادم.
تحليل واقتراح معايير اختيار المقر الدائم لمبادرة لـ AREI
وأضاف أنه سيتم خلال الاجتماعات أيضاً تحليل واقتراح معايير اختيار المقر الدائم لمبادرة لـ AREI، بناءً على طلب مجلس الإدارة الذى عقد في فبراير الماضى في أديس أبابا، بالإضافة إلى عرض توصيات اللجنة الفنية التي سيتم تقديمها إلى مجلس إدارة المبادرة.
مخرجات الاجتماع السابع لمجلس إدارة المبادرة
وأشار عمران إلى مخرجات الاجتماع السابع لمجلس إدارة المبادرة الذى عقد في فبراير الماضى بأديس أبابا – إثيوبيا والذي شارك فيه الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة نيابةً عن رئيس الجمهورية، حيث تم تحديد أنشطة وحدة التنفيذ المستقلة (IDU) خلال عام 2019 وتم تقسيمها إلى محورين يتضمن المحور الأول تنظيم عدد "5" اجتماعات إقليمية لمناقشة التحديات التى تواجه الدول فى نطاق كل إقليم للإنخراط بفاعلية فى تنفيذ المبادرة الإفريقية للطاقة المتجددة وآليات التعامل معها. ويتضمن المحور الثاني الاجتماعات الدورية للجنة الفنية للمبادرة والجمعية العامة العادية وغير العادية لمجلس إدارة المبادرة.
رصد التقدم المحرز في برنامج عمل وحدة التنفيذ المستقلة (IDU)
وأضاف أن هذه الأنشطة تهدف إلى رصد التقدم المحرز في برنامج عمل وحدة التنفيذ المستقلة (IDU) وتحديد الأفاق المستقبلية الخاصة بالفترة (2021 – 2025) والموافقة على أكبر عدد ممكن من المشروعات واعتمادها فضلاً عن ضمان التقييم المنتظم للتقدم المحرز في المشروعات التي تم اعتمادها بالفعل.
مصر داعمة لهذه المبادرة
جدير بالذكر أن مصر كانت داعمة لهذه المبادرة منذ إطلاقها في عام 2015 في باريس وحتى اليوم وذلك من أجل تحقيق الأهداف الطموحة للقارة الإفريقية ولن تدخر أي جهد للدفع بهذه المبادرة إلى الأمام.