ذكرت وسائل إعلام اليوم الأحد، أن المجلس الدستوري سيجتمع اليوم، للبت في مصير الانتخابات الرئاسية المقررة في 4 يوليو المقبل، بعد انتهاء مهلة تقديم المرشحين لانتخابات الرئاسة دون أن يتقدم أي مرشح بأوراق ترشيحه.
المجلس الدستوري
وقالت قناة "النهار" الجزائرية، "سيجتمع المجلس الدستوري اليوم الأحد للفصل في عملية إيداع ملفات الترشح للرئاسيات المقررة في 4 جويلية المقبل".
قائد الجيش الجزائري قايد صالح
يشار إلى أن الحراك الشعبي يرفض إجراء الانتخابات، بينما يصر على إجرائها قائد الجيش الجزائري قايد صالح.
يذكر أن الجزائر كانت قد أغلقت، منتصف الليلة الماضية، باب الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في الـ4 من يوليو المقبل، نظرا لعدم تقدم أي من المرشحين بالأوراق اللازمة.
الانتخابات الجزائرية
ويشترط في من يريد الترشح أن يكون جزائري الجنسية، وأن يقدم تصريحا شرفيا يؤكد أن دينه الإسلام، إضافة إلى تصريح بممتلكاته الثابتة والمنقولة داخل وخارج البلاد، وشهادة المشاركة في ثورة أول نوفمبر 1954 للمرشحين المولودين قبل يوليو 1942، وشهادة عدم تورط والدي المرشح المولود بعد الأول من يوليو 1942 في أعمال معادية للثورة.
اقرأ أيضا..ناريندرا مودي يدعو لخلق مناخ من الثقة في اتصال مع نظيره الباكستاني
وتظاهر الآلاف في الجزائر، في الجمعة الرابعة عشر للحراك الشعبي المطالب بتغییر رموز نظام الرئیس المستقیل عبد العزيز بوتفلیقة. واستعجل المتظاھرون رحیل بقايا "الباءات" وھم الرئیس المؤقت عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي ورئیس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب قبل التوجه لتنظیم الانتخابات الرئاسیة المقررة في 4 يوليو المقبل.