طفلة لم تتعد الحادية عشر من عمرها أتت من قرية صغيرة في محافظة البحير تسمى "الشعراوي" تابعة لمركز حوش عيسى، أذهبها والدها إلى كتاب القرية وهي ذات الـ3 سنوات لتحفظ كتاب الله، فكان كتاب الله لها خير حافظ واستطاعت أن تختتم القرآن وهي ابنة الـ8 سنين.
اعتنى بها والدها اعتناء كبيرا وشارك بها في مسابقات محلية عديدة، حتى أتت الفرصة للمشاركة في مسابقة القرآن العالمية التى أقامتها وزارة الأوقاف فتميزت وأبدعت وأعجب بها المحكمون حتى نالت المركز الأول على مستوى العالم فكرمها وزير الأوقاف هي ووالدها ولكن يبدو أن هذا التكريم لا تستحقه سارة ولا والدها اللذان أتيا من قرية إمام كبير فكان بركة لهما لتتوج اليوم أما الجميع بفوزها في المسابقة وحصولها على المركز الأول.
بملامح بسيطة ووجه يملؤه الفرحة وعيون تملؤها دموع الفرح وقف عم محمد زكريا يتحدث ويحكي عن ابنته بكل فخر وقصة حفظها للقرآن حيث إنها بدأت في حفظ كتاب الله وهى ابنة 3 سنوات وختمته وهي ابنة الـ8 سنوات والفضل في ذلك يرجع لشيخها في كتاب القرية ووالدتها في المنزل.
سارة تتمنى أن تواصل حفظ كتاب الله والمداومة على قراءته، ووالدها يتمنى أن تحفظ أختها الصغير كتاب الله هي الأخرى.