أكد المرجع الروحي للعالم المسيحي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأب مانويل مسلّم، أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة نيس الفرنسية أمس، مرفوض بشكل قاطع، أيًا كانت الجهة التي تقف وراءه.
وقال مسلّم، في تصريحات خاصة لـ24، إن "تعاليم الأديان السمحة ترفض أن تكون ردة الفعل على قرارات السياسيين بالهجمات الإرهابية، التي تستهدف الآمنين المسالمين"، لافتًا إلى أن الإرهاب يهدف إلى تغيير وجهة نظر المتضامنين مع القضايا العربية، بعد أن ألصقت بالعرب تهم الإرهاب والتطرف.
وتابع "لا يمكن لنا أن نرى في هذه الهجمات أمرًا مقبولًا، بغض النظر عن الدوافع التي سيسوقها مؤيديها"، مشيرًا إلى أن الهجمات الإرهابية لا تحمل بشريات للسلام والمحبة في العالم.
وأوضح أنه يتوجّب على العرب أن يعملوا على الاندماج في المجتمعات الغربية، لكي يتراجع ساستهم عن أخطائهم التاريخية بحق قضايا العرب، مشددًا على أن المسيحيين والمسلمين على حد سواء يرفضون تلك الأعمال اللاإنسانية.
واستطرد مسلّم "نخجل الآن من الحديث مع أصدقائنا من الفرنسيين والمتضامنين معنا، فلا يمكن أن نقابل من كان يناضل من أجلنا بالإرهاب والموت"، مشددًا على ضرورة العمل على التوعية بقضايا التسامح والمحبة.
وقال مسلّم إن المسيحيين في فلسطين يصلّون من أجل أن يعم السلام في العالم، داعيًا لتأسيس مؤسسة أديان من أجل السلام تجمع الصوت المسيحي والإسلامي واليهودي ضد الإرهاب.