يبدو أن أجهزة الاستخبارات العالمية كانت على علم بما تشهده تركيا من انقلاب عسكري، فقد أعلنت باريس أول أمس الأربعاء، إغلاق سفارتها، في أنقرة وكذلك قنصليتها العامة في إسطنبول، اعتباراً من الأربعاء 13 يوليو حتى إشعار آخر.
يأتي ذلك وسط تجاهل من كافة دول العالم تجاه الانقلاب العسكري التي تشهده إسطنبول حالياً فلم تعلق أي دولة على الاحداث حتى الوقت الراهن.