حاول العشرات من المعلمين، منذ قليل، دخول مستشفى المعلمين بالجزيرة واسترداده من مستأجريه بعد أن تفاقمت المديونيات على المستشفى من قبل المستأجرين له لدى شركة الكهرباء ونقابة المعلمين بالإضافة إلى عدم تقديم خدمات طبية جيدة.
وقام المعلمون بالدخول إلى مقر المستشفى للتظاهر والاحتجاج على تردي الأوضاع به وسوء إدارة مستأجريه له إلا أنهم فوجئوا بوجود عدد من البلطجية الذين أحضرهم مستأجر المستشفى حاملين أسلحة خرطوش وبيضاء وقاموا بإشهارها في وجه المعلمين وإطلاق أعيرة نارية لتفريقهم.
كما أشعلوا النار في عدد من أنابيب الغاز الموجودة في المستشفى، ووقعت مشاجرات بالأيدي وتبادل الطرفان إلقاء الحجارة، وتم إخطار الأجهزة الأمنية للسيطرة على الوضع.
وبلغت مديونية المستشفى لشركة الكهرباء مبلغ مليون وسبعمائة ألف جنيه، وعدم سداد قيمة الإيجار المستحقة لنقابة المعلمين.