اعلان

مهن يطويها النسيان.. "سنّ السكاكين" بأسيوط تنتعش مع "الأضحى".. "محمد": تعلمت الصنعة من والدي قبل 10 سنوات والعيد موسمنا لسن أدوات الذبح.. أسعارنا من 2 إلى 5 جنيهات (صور وفيديو)

"سنّ السكاكين"

قبل أيام من عيد الأضحى، تشهد محلات سن الأسلحة البيضاء من السكاكين إقبالا كبيرا من المواطنين وأصحاب محلات الجزارة، تمهيدا لذبح الأضاحى.

وعلى الرغم من تراجع تلك المهنة القديمة وربما تعرضها للاندثار بعد التطور التكنولوجى واستخدام الكهرباء، فإنها تظل باقية وتظهر كل عام مع اقتراب عيد الأضحى وإقبال المواطنين والجزارين لسن السكاكين.

ومن داخل أحد المحلات الصغيرة لسن السكاكين، ترصد كاميرا "أهل مصر" تفاصيل تلك المهنة وأسرارها.

يقول "محمد" صاحب محل بمنطقة القيسارية، إنه بدأ العمل بالمهنة منذ 10 سنوات على يد والده وهي مهنة شاقة وخطرة، بحسب قوله، ويوضح: أبدأ يومى بكوب الشاى وسماع الراديو اللي بيعدل المزاج لأعمل وأنطلق، ومع الخبرة والممارسة فى تلك السنوات أتقنتها وزاد إقبال المواطنين عليا نتيجة ذلك الإتقان، فقبل عيد الأضحى من كل عام بحوالى ١٠ أيام، يشهد المحل توافد أعداد كبيرة من الأهالى والجزارين، لسن السكاكين والساطور وأدوات الذبح، تمهيدا لاستخدامها فى الأضحية.

ويضيف محمد: من أفضل أنواع السكاكين الصناعة البرازيلية، ولكن توجد صناعات أخرى مثل المصرية تدخل فى الاستخدامات ونقوم بسن السكاكين بـ٣ خطوات على أحجار مختلفة،

وضيف أحد العاملين بالمحل أنهم يقومون ببيع السكاكين بجانب صنعتهم الأصلية في السن، نظرا لضعف الإقبال خلال شهور السنة، ويعتبر عيد الأضحى فترة الموسم لهم، وقال: نقوم بسن جميع الأنواع وأصعبها البلدى، ونمر بمراحل لسن السكاكين أو السواطير، وأول مرحلة هى "الجلخ" ولها ماكينة خاصة تعمل على فتح سن السكينة حتى تسهل المرحلة الثانية وهى تنعيم السكين أو الساطور على ماكينة الحجر، حيث أقوم بوضع السكين فى الماء وأتركه قليلًا ثم أبدأ فى عملية التنعيم، حيث يتم وضع السكين أو الساطور على الحجر حتى يتساوى سن السكين ليسهل عملية الذبح.

وتتراوح أسعار السن للسكين والساطور ما بين 2 جنيه إلى 5 جنيهات، أما عن أسعار البيع فالسكاكين تبدأ من 5 جنيهات والسكين الصغيرة يتراوح سعرها ما بين 10 جنيهات إلى 20 جنيها، والمستوردة يتراوح سعرها من 20 جنيها إلى 200 جنيه.

اقرأ أيضا.. تطوير حديقة الإيمان بأسيوط تمهيدًا لافتتاحها للجمهور مجانًا في العيد

ومن جهه أخرى، يقول سيد علي، أحد الأهالى بقرية بمركز الفتح بأسيوط، إنه اعتاد على أن يأتى إلى محالات سن السكاكين بمدينة أسيوط، لسن السكاكين والساطور وتجهيز الأدوات التى يستخدمها فى ذبح الأضحية بنفسه كعادة متوارثة عن والده فى شراء الأضحية وذبحها ليأخذ ثواب التضحية.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً