كشفت مصادر خاصة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أمهل وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار 10 أيام لتقديم الجناة الحقيقيين في واقعة مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، والذي عثر عليه مقتولا على طريق القاهرة- إسكندرية.
وكانت مصلحة الطب الشرعي رفعت إلى مكتب النائب العام أمس السبت تقريرها النهائي عن تشريح جثة الطالب الإيطالي ريجيني (28 عاما).
وقال مكتب النائب العام إنه لن يعلن محتوى التقرير في ظل استمرار التحقيقات، ولكن مصدرا بارزا في الطب الشرعي قال لرويترز إن جثة ريجيني -طالب دراسات عليا في جامعة كمبريدج البريطانية- كان بها سبعة ضلوع مكسورة بالإضافة لعلامات صعق بالكهرباء في العضو الذكري وإصابات داخلية في مختلف أنحاء جسمه ونزيف بالمخ.
يأتى ذلك في الوقت الذي نفت فيه وزارة الداخلية مسؤولية قوات الأمن عن مقتل ريجيني.
وتواصل أجهزة الأمن المصرية بالاشتراك مع فريق الأمن الإيطالي المكون من 7 جنرالات جهودهم، لكشف غموض مقتل الشاب الإيطالي.
وتحاول أجهزة الأمن، تعقب خيوطًا قد تؤدي لحل لغز مقتله؛ وهي مكالمات المجني عليه على الموبايل الخاص به وأقوال الجيران وأصدقائه، كما يكثف اللواء السيد جاد الحق مساعد الوزير للأمن العام وفريق العمل الأمني جهودهم لكشف غموض الحادث.