دعا الحزب القومي الاسكتلندي اليوم الثلاثاء الى نقل صواريخ ترايدنت النووية من اسكتلندا بعد تصويت النواب مساء أمس على تجديد الرادع النووي بأغلبية 472 صوتا، مقابل 117 صوتا.
وتتواجد الغواصات النووية الأربعة في قاعد فاسلين في كلايد باسكتلندا، إلا أن جميع النواب الاسكتلنديين في مجلس العموم باستثناء وزير شؤون اسكتلندا ديفيد مونديل صوتوا لصالح الغاء المشروع.
وقال زعيم المجموعة البرلمانية بالحزب القومي الاسكتلندي أنجوس روبرتسون "يجب على الحكومة البريطانية أن تحترم قرار اسكتلندا الواضح ضد تجديد ترايدنت وإزالة أسلحة الدمار الشامل النووية من كلايد."
وأضاف: "كأمة، أظهرت اسكتلندا باستمرار نفسها كمعارضة لامتلاك الأسلحة النووية - وهو موقف اتخذته الحكومة الاسكتلندية، والبرلمان الاسكتلندي وغالبية الأحزاب الاسكتلندية السياسية، والكنائس، والنقابات، والمنظمات المدنية الأخرى."
وتابع: "سيكون من غير المقبول ديمقراطيا أن تفرض الحكومة البريطانية رأيها في مواجهة هذه المعارضة الواضحة للأسلحة النووية ضد رغبات اسكتلندا."
وقال روبرتسون: "عندما تولت تيريزا ماي رئاسة الوزراء قالت انها تريد ان تحكم لصالح جميع شعوب المملكة المتحدة - إذا كان ذلك صحيحا يجب عليها الآن أن توضح أنها تحترم قرار اسكتلندا. يجب على الحكومة البريطانية أن تعمل مع الحكومة الاسكتلندية لضمان أقرب انسحاب آمن للرؤوس الحربية النووية من اسكتلندا".
يذكر أن بريطانيا بين الدول الثلاث الأعضاء في حلف شمال الأطلسي التي تملك السلاح النووي بجانب فرنسا والولايات المتحدة.