اعلان

تلال القمامة تحاصر طلاب الغربية في أول أسبوع للدراسة.. وأولياء الأمور: نعيش في مستودع قمامة (صور)

في العادة تستقبل المدارس طلابها بثوب جديد، سواء في المظهر أو المضمون، الطلاب قديماً اعتادوا على فصول جديدة، أو على الأقل تحمل تغير جديد، لمنحهم أمل في العام القادم، إلا أنه رغم التطورات وأعمال الصيانة التي تقوم بها الوزارة، كانت لأجهزة النظافة في مراكز المدن والأحياء، رأى آخر، حيث قرروا استقبال الطلاب بشكل جديد فبدلاً من زراعة الزهور والورود على جوانب الجدران، أهملوها وجعلوا تلال القمامة والحشرات مستقبلهم الوحيد، فأي مستقبل هذا الذي ننتظره من جيل تربى على العيش جنبا إلى جنب وتلقي العلم مع القمامة والقذارة.

تقول "شادية بهيج" إحدى أولياء الأمور: ظللت طوال أسبوع كامل أهيئ طفلي للذهاب للمدرسة، وأسرد في قصص عن كونها جميلة وملونة وتشبه الحديقة، إلا أنني فوجئت بالأمس، بطفلي ينظر لأسوار المدرسة التي تراكمت عليها أكياس القمامة ويعود بنظره إلي، وكأن في خاطره أسئلة عدة يوجهها إلي كطلقات رصاص، تحمل في فحواها "أنتي كاذبة يا أمي"، هل هذه المدرسة الجميلة؟، هل هذه الحديقة التي وصفتيها لي؟، ولم أستطع الإجابة على طفلي سوى بالصمت المطبق.

اقرأ أيضا.. اليوم العالمي للانتحار.. "حبة الغلة" القاتل الصامت في الغربية

وأضافت "بهيج" ليت تراكم القمامة يقف عند الأسوار، لكنه أصبح في كل مكان، في الشوارع والمدارس والنوادي، أصبحنا نعيش في مستودع قمامة، فكل شارع بالمدينة يميزه مقلب على بداية الشارع، يختفي مع زيارة السيد المسئول، ويعود مرة أخرى يزين الشارع مرة أخرى، على الرغم من أن الحكومة تضيف رسوم نظافة على فاتورة الكهرباء، فتدفع ثمن خدمة لا نتمتع بها.

وعلى صعيد متصل قال "مؤمن ربيع": مشكلة القمامة في الغربية مشكلة مزمنة، فبعد أن انتهى تعاقد شركة النجار لجمع القمامة، وسحب العطاء لأحد المقاولين، تحولت شوارعنا لمقالب قمامة، فأصبحت جزء من المظهر العام للشوارع والميادين، واعتاد أطفالنا على مشاهدتها، فكيف سأطلب من طفل عدم إلقاء ورقة في الشارع إذا كان الشارع عبارة عن مقلب كبير، كل ما نطلبه من رؤساء المدن وأجهزة النظافه مراعاة الله في المواطنين وفي عملهم، وجمع تلك القنابل الملقاة في الشارع، حتى لو تم فرض رسوم جديدة، مقابل ذلك، إلا أننا نعلم جيداً أن ذلك لن يحدث، لأنه سيغلق "سبوبة" النباشين وغيرهم من المستفيدين ولا نملك سوى أن ندعو الله أن نخرج منها بسلام.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً