ads
ads

سعد الحريري: ملتزمون بترشيح سليمان فرنجية للرئاسة اللبنانية

سعد الحريرى رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق رئيس تيار المستقبل
كتب : أهل مصر

أعلن رئيس تيار المستقبل سعد الحريري أن لديه التزام بترشيح النائب اللبناني سليمان فرنجية رئيس تيار المردة للرئاسة، ولا يمكن أن يكون هناك إجبار على مرشح واحد هو العماد ميشال عون رئيس تكتل التغيير والإصلاح.

وقال الحريري، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين، عقب زيارته لرئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل في مقر الحزب، "التقيت النائب سامي الجميل، لأهنئه في بيت الكتائب، وهذه المرة الأولى التي أزوره وهو رئيس للحزب. تحدثنا عن أهمية احترام الدستور واللعبة الديموقراطية وأهمية أن ينزل النواب ليؤدون واجبهم النيابي وينتخبون رئيسًا. نحن في بلد ديموقراطي وهناك مرشحون معروفون، وهذه هي الطريقة الديموقراطية لنتمكن من انتخاب رئيس".

وأجاب الحريري عن سؤال حل هل هناك شروط معينة للقبول بالعماد عون رئيسًا؟، قائلاً "المسألة ليست مسألة شروط، نحن لدينا التزام واضح بمعالي الوزير سليمان فرنجية، فنحن يجب أن نمارس اللعبة الديموقراطية، ولا يمكن أن نجبر على مرشح واحد، مع كل احترامنا للجنرال عون ، وفي حال النزول إلى مجلس النواب وانتخاب العماد عون رئيسًا، فنحن أول من سيهنئه، ولكن يجب ممارسة الديموقراطية، فكيف يمكن لمرشح ألا ينزل إلى جلسة الانتخاب".

وحول إمكانية أن يؤيد مرشحًا توافقيًا أو من خارج 14 و8 آذار يرضي جميع اللبنانيين .. أجاب "الحريري يسير بالتزامه إلى النهاية".

وحول ما إذا أصر الطرف الآخر على عدم النزول إلا في حال معرفة النتيجة سلفًا؟.. أجاب: "هم يصرون ونحن نصر أيضًا".

هل كانت هناك محاولة لإقناع حزب الكتائب بصوابية الخيار بترشيح النائب سليمان فرنجية ؟.. أجاب: "أحترم رأي الشيخ سامي، وهو يعرف مصلحة حزبه، لا شك في أننا نشرح الأسباب التي جعلتنا نقدم على هذه الخيارات، والرأي في النهاية له في هذا الموضوع".

وأضاف أنه "ما من شك أن هناك علاقة مميزة بيننا وبينه، وإن شاء الله ستتطور أكثر في المستقبل القريب".

وسئل: بالأمس خلال التقاط الصورة لقيادات قوى 14 آذار خلال إحياء ذكرى رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري كان الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل عن يمينك والنائب سامي الجميل عن يسارك ، فلماذا استبعاد الدكتور سمير جعجع زعيم حزب القوات اللبنانية؟ .. أجاب: "لا وجود بالنسبة لي لأي نوع من هذه الحركات، دعوت الجميع لأني أؤمن بـ 14 آذار، وأعرف أن جعجع يؤمن ب 14 آذار وأعرف أن الرئيس أمين الجميل والنائب سامي الجميل يؤمنان بها أيضًا، قمت بهذه المبادرة لجمع كل القوى على صف واحد، وللقول: نعم هناك خلافات بيننا واختلاف في الآراء، ولكن عند الأمور الأساسية سنبقى جميعًا صفًا واحدًا في حال التهجم على الدولة وعلى مصالح لبنان، ولا يلعب أحد بموضوع علاقتي مع الحكيم أو مع الشيخ سامي".

من جانبه، قال رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل : "نرحب بالشيخ سعد في بيته، بيت الكتائب، وهناك تاريخ طويل من الشهادة والتضحية من أجل لبنان يجمعنا به، وهناك محبة واحترام متبادلان وإيمان بأن لبنان لا يقوم إلا بأمرين أساسيين يشكلان عمق العلاقة بين حزب الكتائب وتيار المستقبل ومع دولة الرئيس الحريري، وهما الاعتدال، فالتزام بالاعتدال الذي يقدمه تيار المستقبل على هذا الصعيد هو مصيري في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة والتي تشهد كل أنواع الاضطهاد والتكفير والتطرف".

وأضاف "أن يكون لدينا في لبنان تيار معتدل بهذا الحجم هو أمر مهم لمستقبل لبنان وعلينا أن نحافظ عليه وندعمه. والنقطة الثانية هي: التزام تيار المستقبل والحريري بالذات بممارسة الحياة الديموقراطية في لبنان وبالدستور وباللعبة الديموقراطية وبنتائجها".

وأوضح "لقد برهن الرئيس الحريري في السنوات الخمس الأخيرة أنه مستعد أن يخرج من السلطة وأن يقبل باللعبة الديموقراطية وبممارسة الدستور، وأن يكون هناك رئيس حكومة غيره في هذا الموقع، وهذا لم يمنع تيار المستقبل من الاستمرار في ممارسة الحياة الديموقراطية ولعب دوره المعارض والقبول بنتائج الدستور واللعبة الديموقراطية. وهذا ما يشجعنا اليوم على القول لكل من يعطلون الممارسة الديموقراطية، إنه في الحياة السياسية والدستورية في العالم أجمع ليس هناك دومًا ربح، أحيانًا هناك ربح وأحيانًا خسارة، ولا يذهب أحد إلى انتخابات وهو يعرف سلفًا النتيجة، فعندها لا يعود اسمها انتخابات وديموقراطية، إنما ديكتاتورية وتعيين".

وتابع: "الدستور يقول إن التصويت أو انتخاب الرئيس يتم بالاقتراع السري ، ولذلك علينا جميعًا الالتزام بالنزول إلى المجلس وممارسة حقنا بالانتخاب وبنتائجه، وهنا أهمية الموقف الذي يتخذه الحريري بغض النظر عن الاختلاف الموجود بين حزب الكتائب وتيار المستقبل في موضوع الترشيح، إنما نحن متفقون على أهم من الترشيح، وهو ممارسة الحياة الديموقراطية وتطبيق الدستور والاعتراف بالنتائج واحترام المسار الديموقراطي ، بغض النظر عن النتيجة".

وقال "لا يمكننا أن نأتمن على الدستور وعلى الديموقراطية مجموعة ليست مستعدة أن تمارس الديموقراطية، فكيف نقبل تسليم البلد لأناس غير ديموقراطيين؟ هذا هو فحوى الكلام اليوم مع الحريري ونتمنى على الجميع الشعور مع اللبنانيين الذين هم من دون رئيس ومؤسسات منذ سنتين".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الأزهر: مشروع قانون الأحوال الشخصية لم يعرض علينا ولم نشارِك في صياغته