أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن من يقرأ الأحداث الجارية قراءة دقيقة واعية يدرك مدى عظمة وأصالة ووعي الشعب المصري، ومدى ثقته في قيادته السياسية في رئيسه الوطني الحكيم الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظه الله، وفِي قواته المسلحة الباسلة، وفِي شرطته الوطنية، وفِي قضائه العادل، وفي مؤسساته الدينية، وسائر مؤسسات الدولة الوطنية.
وأوضح الوزير خلال بيان له، أن الشرفاء لم ينجروا خلف الدعوات الهدامة للجماعة الإرهابية ومن سار في ركابها من المأجورين، فخرج مؤيدا لرئيسه، مشيدا بجهوده الدءوبة في بناء مصر المستقبل، مصر العزيزة الأبية، وهو ما أصاب عناصر الجماعة الإرهابية وأذنابها من الخونة والعملاء وداعميهم ومموليهم بالحسرة واليأس والإحباط، لإدراكهم أنهم مهما أنفقوا من أموال: "فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة".
وشدد على أن هذا الأمر جعل أصوات البائسين واليائسين والمحبطين منهم يرفعون أصواتهم ويصبون جام غضبهم على قياداتهم الفاسدة ويطالبون بإزاحتهم عن المشهد لعجزهم من جهة وفسادهم من جهة أخرى، وسيظل الوطني الشريف شريفا، ويبقى الخائن خائنا والعميل عميلا، وتبقى مصر شامخة مرفوعة الهامة بأبنائها المخلصين الشرفاء الأوفياء.