قال المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، روبرت كالفيل، إن الغارات التي استهدفت مستشفى "أطباء بلا حدود" ومستشفى للأطفال في إدلب السورية قد ترقى إلى جريمة حرب.
وأضاف كالفيل، في مؤتمر صحفي في جنيف، الثلاثاء، "إذا كان استهداف هذه الأماكن مخططًا له وعن قصد، فإن ذلك يصنف كجريمة حرب".
وأشار إلى أنه "من الواضح أن الطائرات الروسية والسورية تنشط بشكل مكثف في هذه المناطق، وينبغي لهم أن يعرفوا من هو المسؤول".
وكانت منظمة أطباء بلا حدود قد أعلنت في وقت سابق عن تدمير مستشفى في مدينة إدلب. وحملت الحكومة السورية المسؤولية عن ذلك.
من جانبه، اتهم رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، روسيا باستهداف مواقع مدنية في سوريا، فيما نفت موسكو مسؤوليتها عن ذلك.
وقال دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، في تصريح صحفي، الثلاثاء: "إننا ننفي مثل هذه الاتهامات قطعيًا ونرفضها، وخاصة، لعجز أولئك الذين يكررون هذه المزاعم عن تقديم أي أدلة تثبت هذه الاتهامات عديمة الأساس".