قال المهندس مصطفي النجاري رئيس لجنة التصدير بالجمعية رجال الأعمال المصريين، إن مصر تمتلك فرص لنمو حجم التجارة مع افريقيا لتصل إلي 53% بحلول 2030 خاصة في ظل وجود خط ملاحي بدأ العمل به فعليا تحت اشراف وزارة قطاع الأعمال ويربط بين مينائي العين السخنة- مومباسا في كينا والذي يأتي ضمن مشروع "جسور" لتعزيز التجارة البينية مع افريقيا فضلا عن سريان اتفاقية التجارة الحرة القارية في يوليو 2020 والتي تتكامل بنودها مع اتفاقية الكوميسا ولا تتعارض معها بما يصب فى صالح تنمية التجارة الافريقية ونمو الصادرات.
وأكد "النجاري" أن التوسع فى اقامة المراكز اللوجيستية في افريقيا يلعب دور كبير وفعال فى زيادة الصادرات حيث انها تتماشي مع ثقافة المستوردين والمشترين الأفارقة الذين يفضلون رؤية البضائع "حاضرة" بجانب النفاذ إلي عدد اكبر من الاسواق وخفيض التكاليف وزمن الوصول وبالتالي رفع تنافسية المنتجات المصرية.
وقال "النجاري" أن بالرغم من وجود بعض الاتفاقيات التجارية الهامة غير مستغلة مثل اتفاقية الميركسور والتي تضم البرازيل وارجواي وبارجواي والأرجنتين، إلا أن حجم الصادرات المصرية لدول امريكا اللاتينية تضاعفت خلال عام 2018 بنسبة 110% مقارنة بـ2017 بالرغم من بعد هذه الاسواق ومن الاتفاقيات الهامة التي تسمح لنفاذ اكبر للمنتجات المصرية إلي مختلف اسواق العالم.
وأشار رئيس لجنة التصدير بجمعية رجال الأعمال، إلى أهمية عمل دراسة وخطة استراتيجية لمراقبة تغير حركة الاسواق نتيجة تأثرها بالاحداث السياسية والاقتصادية مثل دول الاتحاد الاوربي والمنطقة العربية وغيرها، مشيرًا إلي تأثر حركة التجارة بالتطورات الدولية التي تغيير من الاسواق المستهدفة وقد تمثل نفاذة جديدة وفرص للتصدير خلال فترة قصيرة وقد تعطي مؤشرات للتنبؤ بحدوث تباطئ فى بعض الاسواق وبالتالي تعطي افضلية لمتخذي القرار والمصدرين المصريين فى اختيار الاسواق الواعدة والتي تمتلك فيها المنتجات المصرية ميزة تنافسية عن غيرها.
كما اكد علي أهمية تبادل زيارات وفود رجال الأعمال لمختلف الاسواق الواعدة بجانب المعارض الدولية المتخصصة ومنها فود افريقيا، مشيرأ أن مصر تشهد زخم كبير في حركة الوفود التجارية والمستثمرين وانتقال رؤوس الأموال وبعض الصناعات من مختلف دول العالم ما يؤهل مصر لتصبح مركز اقليمي ودولي للأعمال.