أعلنت الحكومة الفرنسية عزمها زيادة عدد قوات الاحتياط والعمل على تحريك قوات أخرى لتأمين المناطق الحيوية.
ورفضت الحكومة، خلال مؤتمر صحفي عقد قبل قليل، لأعضاء في الحكومة الفرنسية بعد اجتماع لمجلس الأمن والدفاع، أي اتهامات بالتقصير لعناصر الأمن.
وأكدت الحكومة أنها ترفض الاتهامات الموجهة لعناصر الأمن بالتقصير، منوهة أنها تعمل بشتى الصور على حماية أرواح المواطنين.
وأشار أعضاء الحكومة إلى أن بلادهم بصدد مضاعفة عدد الضربات التى تستهدف تنظيم داعش في سوريا والعراق.
وكانت فرنسا قد شهدت امس حادثا إرهابيا جديدا، بعد أن قام مسلحان باحتجاز رهائن في كنيسة روان في سانت اتيان، أسفرت عن مقتل كاهن الكنيسة ذبحا على يد المسلحين.