اعلان

جمعية الصحة الجنسية تطلق حملات لرفع مستوى الوعي لدى الأسر

أعلنت الجمعية المصرية للصحة الجنسية عن تدشين الحملة التوعوية الأولى من نوعها في الوطن العربي للأسرة المصرية عن الصحة الجنسية السليمة للرجل والمرأة، والتي تهدف إلى رفع مستوى الثقافة الصحية والاجتماعية لدى أفراد الأسرة في المراحل المختلفة للشخص سواءً العمرية أو الاجتماعية، مما يعود بالنفع على حماية الأسرة وسعادتها في مراحلها المختلفة، وتشجيع الأجيال الجديدة في مقتبل حياتها الأسرية للاستمتاع بما حللته الأديان السماوية، وبناء أفراد أسرية سليمة جسديًا ونفسيًا وقادرة على قيادة حياتها بنجاح وأمان واستمتاع.

اقرأ أيضًا..خبيرة طب النفسي: الأمراض الجنسية بعضها نفسي

تشمل الحملة استخدام مجموعة من وسائل التواصل منها العالم المرئي والمسموع والصحافة، ووسائل التواصل الاجتماعي والمطبوعات المقروءة المجانية لتوصيل المعلومات والتوصيات المناسبة والمؤثرة على اتخاذ القرارات السليمة للفرد.

وفي مبادرة مميزة من الجمعية، وبالتعاون مع واحدة من شركات الدواء ووسائل العلاج المساعدة المصرية في مجال الصحة الجنسية والمسالك البولية والذكورة وأمراض النساء، سوف ترعى الشركة إنتاج مجلة مطبوعة تصدر كل ثلاثة شهور وتوزع مجانًا على المواطن في الأماكن التي تقدم بها خدمات طبية مثل المستشفيات والعيادات والصيدليات.

وسوف تهدف محتويات الحملة إلى توصيل معلومات علمية طبية وصحية محايدة وغير ترويجية في جميع مجالات الصحة الجنسية وكيفية ضمان سلامتها في مراحل العمر المختلفة والحالات الاجتماعية المختلفة، وكيفية حماية الشخص من الانقياد وراء المفاهيم الخاطئة والتي أصبحت تصل إلى الجميع منذ الصغر بطرق سريعة ومكثفة ودون قيود مما يجعل رفع المستوى التوعوي للشخص هو الأساس القوي والحصن والأمن في محاربة هذه المخاطر.

ومنها وليس على سبيل الحصر، إدمان المواقع الإباحية والانقياد وراء استخدام أدوية بدون وصفات طبية ودون تشخيص كامل للحالة والحملات الترويجية المعتمدة على وهم رفع مستوى الأداء الجنسي أو حل المشاكل المرتبطة بكفاءة الأداء الجنسي للرجل وللمرأة أو وسائل رفع مستوى الخصوبة أو منع الحمل، وكذلك الترويج للمنتجات الغير طبية بما يشمله ذلك في بعض الأحيان الترويج لجراحات تركيب أجهزة تعويضية لأغراض مادية بحتة.

ومن أسباب اهتمام الجمعية برفع مستوى التوعية لدى المواطن هو التطور العلمي السريع والغير مسبوق في تحسين وعلاج وحماية الأشخاص من أي أمراض مرتبطة بالصحة الجنسية ورفع مستويات نجاح علاج معظم حالات المشاكل الطارئة أو أعراض أمراض الصحة الجنسية بنسب عالية تصل إلى أكثر من 90% في الكثير من الحالات.

وقد أثبتت الأبحاث الميدانية والعلمية في دول العالم المتقدمة أن الخجل وعدم الدراية بالخطوات السليمة التي يجب أن يتخذها الشخص في حال تعرضه لخلل مؤثر على اكتمال رضاه عن صحته الجنسية هو السبب الرئيس في زيادة نسبة حدوث الأمراض المتعلقة بالصحة الجنسية وتأخر نتائج العلاج، في النهاية سوف يكون هناك تقييم علمي لنتائج الحملة لتطوير المرحلة التالية لها ونشر نتائجها مع سيادتكم كركن أساسي في تطوير ثقافة المجتمع العامة والصحية.

وجدير بالذكر، أن الجمعية تنسق أيضا مع الجمعية العربية للأمراض الجنسية المعدية والجمعية الدولية للصحةالجنسية وممثلين من جميع الجامعات المصرية.

ويشارك في الحضور نخبة من العلماء في المجالات المختلفة لمناقشة وتوضيح أهمية الحملة وأبعادها الطبية والاجتماعية، وبرئاسة الدكتور كمال شعير أستاذ أمراض الذكورة بالقصر العيني ورئيس الجمعية المصرية للصحة الجنسية وجراحتها ورئيس الجمعية المصرية للأمراض الجنسية المُعدية

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً