سمير دسوقي
تواصل الأجهزة الأمنية المصرية وبمشاركة 7 من جنرالات إيطاليا جهودهم لضبط الجناة في واقعة مقتل الشاب الإيطالي جوليو روجيني، خاصة، وأنه لم يتبق أمام رجال البوليس الإيطالي والمصري سوى "لاب توب" الخاص بالمجني عليه.
ويعكف فريق أمني على أعلى مستوى تحرياتهم لكشف غموض الحادث وضبط الجناة.
وكان الطالب ريجيني قد اختفى في العاصمة القاهرة يوم الـ 25 من يناير، الموافق للذكرى الخامسة لثورة يناير، وعثر على جثته بعد 10 أيام من اختفائه ملقاة على طريق صحراوية بين القاهرة والإسكندرية.
يُذكر أن ريجيني، طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية، وكان يجري أبحاثًا حول الحركات العمالية في مصر، وكتب مقالات تنتقد حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.