قال المهندس هاني سالم سنبل، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، إن المؤسسة أطلقت برنامج جسور التجارة العربية الإفريقية بالتعاون مع مؤسسات تمويلية وتنموية دولية وإقليمية وطنية والمؤسسات المالية، ويهدف المشروع إلى التصدي للتحديات التي تحول دون استفادة مجتمع الاستثمار والتجارة في البلدان العربية والإفريقية من الفرص الاستثمارية والتجارية القائمة داخل المنطقتين.
جاء ذلك على هامش المؤتمر الأستثمار في أفريقيا، في جلسة آفاق الاستثمار العربي الإفريقي المشترك في ظل اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية.
وأضاف المهندس هاني سنبل، الرئيس التنفيذي المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، إن التجارة العربية الأفريقية تساوي 14 مليار دولار، تمثل 10% من التجارة الإفريقية، وهو رقم قابل للزيادة، لأن الفرص المتاحة مازالت أكثر بكثير، ومبادرة جسور لها أنشطة في مصر لتحقيق هذا الهدف، وهناك 20 مليار دولار تنفق على الاستثمار في البنية التحتية في إفريقيا كل عام.
وأضاف أن الاستثمار في البنية التحتية سيزيد من حركة التجارة بين العرب وإفريقيا بشكل ملحوظ، ويحل تحدي الدول المنغلقة البعيدة عن الشواطئ، مشيرا إلى التطور الذي شهده القطاع المصرفي في إفريقيا على مدار 45 عاما، ما ساهم في تحول إفريقيا من أرض المخاطر إلى أرض الفرص، مضيفًا أن إفريقيا تحتاج لزيادة مشاركتها وتعاونها مع مؤسسات التمويل الدولية.
وقال إنه لابد من التركيز في الفترة المقبلة على ربط الشركات المتوسطة والصغيرة عرب إفريقيا، وقد أطلقت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة برنامج المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لتعزيز قدرات المشروعات الصغيرة، وخلق علاقة بينها وبين المصارف للحصول على التمويل، وعندما تم تطبيق هذا البرنامج في بوركينا فاسو تحقق نجاحا ملحوظا.
وأكد على أن وجود الإرادة السياسية لتغيير طريقة ممارسة الأعمال في إفريقيا نحو تصدير السلع الصناعية، وليس المواد الخام، سيؤدي إلى زيادة كبيرة في حركة التجارة البينية والاستثمار في البنية التحتية.