أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) أنها قتلت أربعة من أعضاء حركة الشباب الإرهابية في غارات بالصومال يوم الأحد.
وذكر بيان أفريكوم أنه تم تنفيذ ثلاث غارات بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية الصومالية.
وجاءت الهجمات ردا على تفجير في مقديشو يوم السبت والذي أودى بحياة ما يقرب من 100 شخص.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك التفجير رغم أن الشبهات تحوم حول جماعة الشباب.
وأوضح البيان أن "هذه الغارات الجوية الدقيقة استهدفت مسلحي حركة الشباب المسؤولين، بالتنسيق مع تنظيم القاعدة، عن أعمال إرهابية ضد المواطنين الصوماليين الأبرياء".
وقالت أفريكوم إن "التقديرات الأولية خلصت" إلى مقتل إرهابيين اثنين في غارتين جويتين في بلدة كونيا بارو، كما قتل إرهابيان آخران في غارة جوية في كاليو بارو".
وأضاف البيان "نحن نفترض حاليا عدم تعرض أي مدني للقتل أو الاصابة نتيجة لهذه الغارات الجوية."
وذكرت تقارير إعلامية أن قائدًا واحدًا على الأقل من قادة حركة الشباب قتل نتيجة للغارات.
وليس لدى الصومال طائرات بدون طيار مسلحة ذات تأثير، لكنها تعتمد على مساعدة حلفائها.
وتدعم الولايات المتحدة القوات الصومالية جنبا إلى جنب مع قوات الاتحاد الإفريقي في القتال ضد حركة الشباب.
وقال بيان افريكوم "ستواصل الولايات المتحدة وحكومة الصومال الاتحادية زيادة الضغط على المنظمة الارهابية لحرمانهما من القدرة على التخطيط لهجمات إرهابية."
ووصف ويليام جايلر، مدير العمليات في أفريكوم، المجموعة بأنها "تهديد عالمي، والتي تهاجم وتقتل الشركاء الأفارقة والحلفاء والرفاق الأمريكيين".
وقتل ما يقرب من 100 شخص وأصيب حوالى 124 في هجوم وقع أمس الأول السبت، عندما انفجرت شاحنة مفخخة عند مفترق طرق مزدحم في الجزء الغربي من مقديشو خلال ساعة الذروة في الصباح الباكر.