تستعرض الدكتورة عايدة نصيف أستاذ الفلسفة السياسية وعضو مجلس أمناء "منتدي الشرق الأوسط للحوار" خلال كلمتها أمام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "التعليم.. مستقبل مصر" دور التعليم في بناء المجتمعات على مر العصور.
وينظم "منتدي الشرق الأوسط للحوار" التابع لوكالة أنباء الشرق الأوسط، مؤتمره الأول تحت عنوان "التعليم.. مستقبل مصر" يوم السبت المقبل.
وتطالب الدكتورة عايدة نصيف، في بحثها المقدم أمام المؤتمر، بأن يتضمن التعليم عناصر ثقافية تحمل الهوية المصرية في جميع عناصرها على مدار التاريخ وتجسد الوعي المجتمعي والتاريخي في منظومة التعليم من المرحلة الابتدائية إلى مرحلة الجامعة وسوف أعرض إمكانيات تحقيق ذلك في جميع المراحل.
وقالت نصيف إن كل مشكلة حقيقية في التعليم ترتد في نهاية الأمر إلى مشكلة رئيسية في المجتمع، وأن رسم وتوصيف صورة لحالة التعليم هو رسم دقيق وتوصيف لصورة المجتمع، ومن ثم مناقشة قضية التعليم من جميع جوانبها الفنية المتعلقة بالعملية التعليمية، وحثت على وضع التعليم في الإطار الإجتماعى العام وفى مقدمة القضايا، والتي يجب أن يتم معالجتها عن طريق إعمال العقل وإعطاء القدرة العقلية للطلاب للإبداع والابتكار والتفكير في ظل وضع آليات حديثة ومتطورة تراعي الشكل والمضمون.
ودعت إلى تنفيذ مشروع إصلاحي للتعليم لتكون العملية التعليمية ثمارها تنمية الإنسان والمجتمع واستعادة قيمنا الدفينة التي تحملها الهوية المصرية الأصيلة.
وأوضحت أن الرؤية المستقبلية في مصر يجب أن تقوم على ثورة ثقافية وتعليمية تكون بمثابة أيدلوجية للتقدم؛ فالتحدي الثقافي وربطه بالعلم في اللحظة الراهنة يُعد على رأس التحديات التي تواجه مصر.