عقد مكتب التمثيل العمالي التابع لوزارة القوي العاملة بالقنصلية المصرية بجدة، اجتماعا بمقر النقابة العامة للسيارات بمدينة مكة المكرمة، في إطار الإعداد والتنسيق، للتعرف على الخطوات المستقبلية للعمالة الموسمية خلال موسم حج هذا العام، والوقوف علي أهم مشاكل العمالة المصرية والإجراءات التي اتخذتها النقابة لتجنب تكرار صعوبات الأعوام السابقة.
وأشار المستشار العمالي المصري عثمان رمضان - في تقرير إلى وزير القوي العاملة محمد سعفان - إلى أن رئيس النقابة اللواء أحمد بن عبد الله سمباوة، شدد خلال الاجتماع علي أن العمالة المصرية تتميز بالتفاني والجدية في العمل، وتحظى باهتمام خاص من المسئولين السعوديين، وأن النقابة تلتزم بحفظ حقوق العمالة الموسمية وتتواصل بشكل فعال حال وقوع أية مشكلة تواجه العمالة المصرية كعدم صرف المستحقات، حيث تسددها ثم العودة على الشركات بالإجراءات القانونية المنظمة لمثل هذه الحالات.
وقال سمباوة إن عدد الشركات التي طلبت عمالة فنية موسمية من مختلف الجنسيات خلال موسم الحج يتجاوز 23 شركة، وإنه لا يملك حصرا للشركات التي تطلب عمالة مصرية.
بدوره، استعرض رئيس النقابة أحمد بن عبد الله سمباوة، أهم مشاكل الأعوام السابقة المتمثلة في ترك العامل الشركة التي يعمل بها وهروبه للعمل بطريقة غير شرعية أو أداء مناسك الحج دون العمل بالشركة، بالإضافة إلي بيع تأشيرات العمل الموسمية لبعض المواطنين بادعاء أداء المناسك فقط.
وكشف أن المملكة تتجه حاليًا "لسعودة" بعض المهن، من بينها العمالة الموسمية كسائق وميكانيكي وكهربائي وعمال الطلاء وسمكري وفني تبريد، وأطلقت النقابة حملة إعلامية لتوطين الوظائف الموسمية لدى شركات نقل الحجاج للعام الحالي، وطرحت أكثر من 20 ألف وظيفة موسمية براتب لا يقل عن 3 آلاف ريال مع إعطاء حوافز تشجيعية أخرى.