المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

أنباء عن محاولة أنقلاب والجيش يطوق الشوارع.. ماذا يحدث في السودان؟

أهل مصر
اغتيال حمدوك رئيس وزراء السودان
اغتيال حمدوك رئيس وزراء السودان

بالتزامن مع الذكرى الأولى للاعتصام السوداني الذي أعُلن في يناير من العام الماضي والذي على أثره عُزل الرئيس السوداني الأسبق "عمر البشير" خلال الانتفاضة السودانية، تم تداول بعض الاخبار من الصحف السودانية المقربة من الدولة أمس أنه تم نقل رئيس وزراء السودان حمدوك، للإقامة داخل القيادة العامة، ويأتي ذلك تأميناً للشخصيات المهمة تحسباً لانقلاب "إخواني" يقوم به موالون للبشير، يعيدهم للسلطة مرة أخرى.

وأضافت المصادر أن عناصر من النظام المعزول، تهدف للقيام بإنقلاب عسكري مساء غدٍ 6 أبريل، كما نفت القوات المسلحة السودانية، وجود أي شبهات أو قرائن لأي انقلاب داخل صفوفها.

وعلى أثر ذلك نشر الجيش السوداني اليوم الاثنين جنودا وسيارات محملة بالأسلحة الثقيلة حول مقر وزارة الدفاع في وسط الخرطوم.

وأغلقت القوات المسلحة السودانية كل الطرق المؤدية إلى مقر وزارة الدفاع الذي يضم أيضا قيادة الجيش بآليات وجنود، بحسب وكالة فرانس برس،كذلك وضعت على بعض الطرق حواجز إسمنتية وأسلاك شائكة.

وأكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العميد ركن، عامر محمد الحسن، هدوء الأحوال في البلاد، مشددًا على أنه لا توجد قرائن أو شبهات لانقلاب وسط القوات المسلحة، وأن الأمر ليس سوى تأميناً لمخاوف من اعتصام احياءاً لذكرى الثورة السودانية.

وكان الجيش السوداني، أعلن في 15 يناير الماضي، عن مقتل عسكريين اثنين وإصابة 4 آخرين من الجيش السوداني خلال محاولة القضاء على تمرد بعض منتسبي جهاز المخابرات السوداني، وأكد أن "المنظومة الأمنية ستظل متماسكة وعصية على كل متربص بها".

وفي 11 إبريل 2019، أعلن الجيش الإطاحة بالبشير الذي حكم السودان لمدة 30 عاما بعد أيام على بدء الاعتصام، ولكن المحتجين واصلوا اعتصامهم أمام قيادة الجيش مطالبين بحكومة مدنية.

وفي يناير، قُتل خمسة أشخاص بينهم جنديان خلال تصدي الجيش السوداني لحركة "تمرد" نفذها عناصر من جهاز المخابرات العامة ضد خطة لإعادة هيكلة الجهاز.

وفي الثالث من يونيو، أقدم مسلحون بملابس عسكرية على تفريق المعتصمين بالقوة، ما أسفر عن مقتل 117 شخصا، بحسب المحتجين، بينما أكدت الحكومة أن عدد القتلى بلغ 70.