اعلان

الشهيد محمد الحوفي.. أيام من النقاء والدفء العائلي يرويها ابن عمه: محمد الابن الوحيد وشائعة شقيقه أوجعتنا

المقدم محمد فوزي الحوفي
المقدم محمد فوزي الحوفي

منذ صغره وهو يحلم بأن يكون الجندي الذي يقاتل من أجل حماية وطنه، ظل يكبر ويكبر معه حلمه حتى تحقق والتحق بكلية الشرطة، ثم تخرج وعمل في قطاع الأمن الوطني بالقاهرة، ليبدأ في مهمته المقدسة بحماية الوطن، وهو ما تحقق له، حتى نال أعظم مكافأة ينالها مقاتل، وهي الشهادة.

المقدم محمد فوزي الحوفي، الذي استشهد مساء أمس، أثناء مطاردة الشرطة لعدد من العناصر الإرهابية بالأميرية بالقاهرة، كان الابن الوحيد لوالديه وسندهما في الحياة، ويعمل والده مديرا للتأمين الاجتماعي بدمنهور، ولدى الشهيد الحوفي شقيقتان إحداهما طبيبة تعمل في الجيش المصري الأبيض لحماية الوطن من فيروس كورونا المستجد.

الشهيد محمد الحوفي.. أيام من النقاء والدفء العائلي يرويها ابن عمه

يروي ابن عم الشهيد تفاصيل الأيام الأخيرة له قبل استشهاده، قائلا: "كان موعدنا المنتظر مع الشهيد في شهر رمضان الكريم، فبسبب ظروف عمله التي تلزمه أن يظل في القاهرة فترة طويلة كان يأتي لزيارتنا في المناسبات سواء الأفراح أو العزاء، وكانت أسرته، والعائله كلها تنتظر يوم أجازته ووصوله إلينا من القاهرة هو وأولاده وزوجته، فقد كان الابن المحبوب لدى جميع أفراد العائلة بسبب حسن خلقه ورضا نفسه.

الشهيد محمد الحوفي.. أيام من النقاء والدفء العائلي يرويها ابن عمه

وأضاف: خبر استشهاد البطل كان صدمة أصابت جميع أفراد العائلة، الخبر كان زي الكابوس، صعق كل أفراد العائلة، كلنا كنا مشغولين بأزمة فيروس كورونا المستجد، كنا مفكرين اننا ارتحنا من هم الإرهاب بتاع زمان، قبل انتشار المرض عشنا أيام كتير كلها خوف وقلق عليه بسبب مكافحة الإرهاب، حمدنا الله أن تم القضاء على الإرهاب واستقرت مصر، ولكنه قضاء الله.

الشهيد محمد الحوفي.. أيام من النقاء والدفء العائلي يرويها ابن عمه

و تابع: آخر مرة شوفته كان في زيارة لوالده قبل أزمة كورونا بأسبوعين، لم أتخيل أن تكون زيارة الوداع، جميعاً كنا منتظرين رحاب شهر رمضان الكريم، وأن يكون الله قد أزاح عنا غمة كورونا، وأن تجمعنا مائدة واحدة في أجواء من البهجة والفرحة برمضان، ولكن شاء الله أن نستقبله بطلا شهيدا في أيام مفترجة ليقابل ربه وقد ضحى بروحه فداء للوطن.

الشهيد محمد الحوفي.. أيام من النقاء والدفء العائلي يرويها ابن عمه

واستطرد: لحد الآن اخواته البنات ووالدته ووالده في صدمة كبيرة وربنا يصبرهم على فراقه، كان سند ليهم والابن الوحيد، وربنا يصبر زوجته وبناته على فراقه ويصبرنا جميعا، الفراق صعب لكن كله يهون لأجل الوطن، وهو طلب الشهادة ونالها.

من ناحية أخرى، أكد ابن عم الشهيد الحوفي أن جميع الاخبار التي نشرت عن وجود شقيق له ضابط جيش استشهد في سيناء غير صحيحة، موضحا أنه الابن الوحيد بالأسرة، وقال: "كفاية متاجرة بدم الناس، كفاية اللعب بمشاعر ووجع الناس اتقوا الله في نفسكم وفي أهل الشهداء وفي مصر".

الشهيد محمد الحوفي.. أيام من النقاء والدفء العائلي يرويها ابن عمه

يذكر أن المقدم محمد فوزي الحوفي، استشهد أثناء تبادل إطلاق النار التي شهدتها منطقة الأميرية مساء أمس بين قوات مكافحة الإرهاب التابعة لوزارة الداخلية وعناصر إرهابية، ويشيع جثمانه ظهر اليوم فور وصوله من القاهرة إلى مسقط رأسه.

فيما نجحت قوات مكافحة الإرهاب التابعة لوزارة الداخلية في القضاء على جميع العناصر الإرهابية بمنطقة الأميرية، وأفادت المعلومات الأولية بأن تبادل إطلاق النار بين قوات مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية والخلية الإرهابية جاء إثر تصدى مبكر من رجال الأمن لمخططات إرهابية استهدفت أعياد الأقباط بمصر.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً