جريمة قتل بشعة هزت الأوساط الجزائرية و استقطبت تعاطفا مع الضحايا من كل من علم بها أو تهاوت إلى مسامعه الأنباء بشأنها، الجريمة المروعة راح ضحيتها أربعة أشخاص أبرياء من عائلة واحدة، هم زوجة ووالديها وشقيقها، ولكن يا تُرى من الجاني؟، إنه شخص من الطبيعي ألا يتبادر إلى ذهنك فور سماع الأنباء حول تلك الفاجعة.
الجرم الشنيع الذي شهده حي لاروكاد بولاية المسيلة في الجزائر، صباح اليوم الجمعة، كان مرتكبه هو زوج الضحية الأولى وصهر باقي القتلى.
اندلعت الشرارة الأولى للجريمة حين دبّ خلاف عائلي بين القاتل وزوجته، بحسب التحقيقات الأولية، فما كان من الجاني، الذي يعمل شرطيا بأحد أقسام الولاية، إلا أن اعتزم تنفيذ جريمته الشنعاء واستخدم سلاحه وفتح النار على زوجته وأهلها الذين سرعان ما فارقوا الحياة، تاركين قاتلهم في حالة هيستيرية دفعته لتسليم نفسه للشرطة التي بدورها أخطرت النيابة التي باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة.
قالت صحيفة 'النهار' الجزائرية إن شخصا قتل أربعة أفراد من عائلة واحدة في لاروكاد بولاية المسيلة (230 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة)، فيما أوضحت مصادر للصحيفة أن الأسباب الأولية تعود لمشاكل عائلية.
جزائري يقتل زوجته ووالديها وشقيقها
وأضافت المصادر أن الجاني سلم نفسه لمصالح الأمن بعد ارتكابه الجريمة. من جهتها قامت مصالح الأمن بفتح تحقيق في ملابسات الجريمة.
جزائري يقتل زوجته ووالديها وشقيقها
وتداول نشطاء صورا لتدخل قوات الدفاع المدني لنقل جثث الضحايا، بينما قالت المصادر إن 'الجاني يعمل شرطيا وقد سلم نفسه لقوات الأمن الوطني الجزائري، وهو بحالة هستيرية'.
وخلفت الواقعة موجة تضامن واسعة مع عائلة الضحايا عشية عيد الأضحى، فيما قالت المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري، إن 'الجاني هو شرطي يعمل بأمن محافظة عنابة الشرقية، وإن الضحايا هم زوجته ووالداها وأخوها'.
جزائري يقتل زوجته ووالديها وشقيقها
وأكدت مديرية الأمن، في بيان، أن 'الشرطي الجاني كان على خلاف مع زوجته، وأن ظروف وقوع الجريمة لم يتم تحديدها بعد، مع فتح تحقيق من قبل النيابة لمعرفة أسباب هذه المأساة'.