المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

المغرب.. خبراء يحذرون من "ذروة كورونا" في أيام العيد

أهل مصر
الاصابات فيروس كورونا
الاصابات فيروس كورونا

حذر خبراء في مجال الصحة من ارتفاع كبير في عدد الإصابات بفيروس كورونا في المغرب، مع بداية موسم العطل والتجمعات العائلية خلال عيد الأضحى والحفلات والأسفار.

وقد شهد عدد الإصابات ارتفاعا ملحوظا منذ أسبوعين، حيث لامس المؤشر الذي تنشره وزارة الصحة المغربية، 3000 حالة كمتوسط يومي.

الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، عزى هذا الارتفاع بالأساس إلى "الحركية الكبيرة داخل المجتمع وانتشار المتحورات الفرعية الجديدة للفيروس، والنقص في المناعة".

ولفت حمضي إلى أن "هناك تراخيا في الالتزام بالتدابير الوقائية من قبل المواطنين"، لافتا إلى أن "هذا التراخي تعرفه جميع دول العالم بسبب الاعتقاد الخاطئ بأن الجائحة قد انتهت".

ذروة الانتشار

من جانبه، أكد البروفيسور خالد فتحي، أستاذ بكلية الطب والصيدلة بالرباط، أن عدد الإصابات سيواصل الارتفاع خلال الأيام المقبلة، رغم أن الأرقام لا تعكس الحقيقة الوبائية على أرض الواقع؛ فالمؤشرات الفيروسية مرتفعة جدا، لا سيما معدل الإيجابية الذي يفوق 25 في المئة.

وتابع الخبير، في تصريح خص به "سكاي نيوز عربية": "هذه الموجة من المتحور الفرعي BA.5 ستشبه بالتأكيد سابقتها BA.2 التي كانت قصيرة وسريعة، كما أن البيانات الأوربية تؤكد أن النسخة الحالية ستأخذ بالمغرب نفس المسار الذي سلكته بهذه الدول، خصوصا

وأشار البروفيسور إلى أن "المغرب يتحكم في الموجة من حيث الدخول إلى المستشفى والعناية المركزة، حيث تبقى الأرقام في الحدود المقبولة وربما تكون أقل من موجة أوميكرون السالفة".

وتوقع فتحي أن "انتشار الفيروس سيبلغ ذروته في منتصف شهر يوليو، تزامنا مع أيام عيد الأضحى، حيث سينتشر المتحور BA.5، قبل أن ينخفض عدد حالات الإصابة في نهاية يوليو وبداية شهر أغسطس".

توصيات وزارة الصحة

وسارعت وزارة الصحة المغربية إلى إصدار عدد من التوصيات، مؤكدة على ضرورة اعتماد جرعة تذكيرية من اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19" لكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وذكر بيان للوزارة، اطلعت عليه "سكاي نيوز عربية"، أن هذا القرار يأتي في إطار "تحصين المكتسبات التي حققتها بلادنا في مواجهة جائحة كوفيد-19، وفي ظل التطورات الأخيرة التي تميز الوضعية الوبائية".

ودعت الوزارة في هذا الصدد، وبناء على توصيات اللجنة العلمية، الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 60 سنة، على وجه الخصوص، وكذا الأشخاص البالغين 18 سنة فما فوق، والذين يعانون من أمراض مزمنة تُضعف المناعة، إلى أخذ جرعة تذكيرية من اللقاح ضد الفيروس بعد مرور 6 أشهر من تلقي الجرعة الثالثة المعززة".

كما دعت الوزارة الأشخاص غير المطعمين بشكل كامل إلى الإسراع بأخذ جرعة ثالثة معززة بعد مرور أربعة أشهر من أخذ الجرعة الثانية، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين تم تأكيد إصابتهم بفيروس كوفيد-19 حديثا يمكنهم تلقي جرعة تذكيرية بعد الأسابيع الأربعة التي تلي انتهاء فترة الإصابة.

بهذا الخصوص، علق البروفيسور خالد فتحي بالقول إن وزارة الصحة المغربية تركز على فئة المسنين ولمن يعانون من أمراض مزمنة تضعف المناعة، وتدعوها لأخذ جرعة رابع معززة وهي جرعة مذكِّرة تتم بعد ستة أشهر من الجرعة المعززة الثالثة، ولكن ليس هناك ما يمنع الآخرين من التلقيح.

وفي الأخير، أكد فتحي أن "المغرب يضع قواعد التعايش مع الفيروس ويحين دائما استراتيجيته التلقيحية وفقا لتغير خصائص الفيروس وتطور المناعة، ولذلك فإن هذه الاستراتيجية تظل دائما قابلة للتطوير في المستقبل".

يُذكر أن عدد الذين تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس بلغ إلى حدود السبت 2 يوليو، 6 ملايين و559 ألف و993 شخصا، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و343 ألف و818 شخصا، مقابل 24 مليون و858 ألف و035 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

كما أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة ارتفع إلى مليون و223 ألف و585 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و180 ألف و620 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 96.5 في المئة.

عاجل
عاجل
مصدر أمني يكشف حقيقة وفاة سجين بقسم شرطة ثان الرمل