أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ديلسي رودريجيز أدت اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة لفنزويلا وأنها ستتعاون مع واشنطن.
وفي مؤتمر صحفي عقد أمس السبت، أعلن ترامب عن أداء رودريجيز اليمين الدستورية ورسم صورة لشريكة مطيعة ومستعدة 'لإعادة عظمة فنزويلا' ملمحا إلى أن واشنطن قادرة على إدارة البلاد فعليا وأضاف ترامب 'إنها مستعدة أساسا لفعل ما نعتقد أنه ضروري'،حسب صحيفة فنزويلا تايمز اليوم الأحد.
لكن الواقع بدد هذه الرواية بعد أقل من ساعتين حيث وصفت رودريجيز الولايات المتحدة بأنها غازية وغير شرعية وتعهدت بأن فنزويلا ستقاوم أي تدخل أجنبي وقالت 'نحن مصممون على أن نكون أحرارا. ما يرتكب بحق فنزويلا عمل وحشي'.
من هي ديلسي رودريجيز ؟
وُلدت رودريغيز (56 عاماً) في كراكاس يوم 18 مايو (أيار) 1969، وهي ابنة المقاتل اليساري في حرب العصابات خورخي أنطونيو رودريغيز، مؤسس حزب «الرابطة الاشتراكية» الثوري في سبعينات القرن الماضي، كما ذكرت وكالة «رويترز».
نالت رودريغيز شهادة محاماة من الجامعة المركزية في فنزويلا، وصعدت بسرعة في السلم السياسي خلال العقد الماضي، حيث شغلت منصب وزيرة الاتصال والإعلام بين عامي 2013 و2014.
تولّت رودريغيز بعد ذلك منصب وزيرة الخارجية بين عامي 2014 و2017، وخلال تلك الفترة حاولت اقتحام اجتماع لتكتل «ميركوسور» التجاري في بوينس آيرس، عقب تعليق عضوية فنزويلا في التكتل. وفي عام 2017، تسلّمت رئاسة «الجمعية التأسيسية» الموالية للحكومة، التي وسّعت صلاحيات مادورو.
عُيّنت رودريغيز نائبة للرئيس في يونيو (حزيران) 2018، ووصفها مادورو بـ«امرأة شابة، شجاعة، متمرّسة، ابنة شهيد، ثورية، واختبرت ألف معركة». ومع تولّيها حقيبتي المالية والنفط في 2024، بالتزامن مع منصبها نائبةً للرئيس، أصبحت رودريغيز شخصية محورية في إدارة الاقتصاد الفنزويلي، ما منحها نفوذاً كبيراً على القطاع الخاص المتآكل في البلاد. وحتى لحظة اعتقال مادورو، كانت رودريغيز تعمل عن كثب مع شقيقها، خورخي رودريغيز، الذي يرأس الجمعية الوطنية (البرلمان).