في واقعة غريبة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تفاجأت شابة إسرائيلية تُدعى نويا زيون بعرض صورتها في تقرير إخباري يزعم مقتلها خلال الاحتجاجات في إيران، رغم أنها على قيد الحياة ولم تزر إيران من قبل.
وكانت إحدى القنوات الإسرائيلية قد نشرت تقريرًا تحدث عن "مقتل أربعة يهود في إيران"، وأرفقت صورة نويا على أنها لسيدة تُدعى ساناز جواهريان قيل إنها اعتُقلت وتعرّضت للضرب حتى الموت.
لكن المفاجأة جاءت عندما خرجت نويا في مقطع فيديو من منزلها، مؤكدة أنها بخير تمامًا، وقالت ساخرة:
"أنا في بيتي، عايشة، وبعد شوية رايحة أتمرّن
الفيديو انتشر بسرعة كبيرة، وأثار موجة سخرية وانتقادات حادة للقناة بسبب الخطأ المهني الجسيم ونشر معلومات مضللة دون التحقق من المصادر.
من جانبه، علّق والدها بطريقة ساخرة، مرجّحًا أن يكون الخطأ ناتجًا عن الشبه بينها وبين إحدى الممثلات المعروفات.
وتُسلّط هذه الحادثة الضوء على خطورة التضليل الإعلامي في فترات التوتر السياسي، وأهمية التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، خاصة في القضايا الحساسة.